التغيير: الخرطوم، مومبي، وكالات

فيما يقترح مسؤولون حكوميون التركيز على تصدير الذهب لتغطية عجز الميزان التجاري في الربع الأولى من الموازنة للعام الحالي الذي بلغ حوالي مليار دولار أمريكي، كشفت مصادر عن اعتقال السلطات الهندية لسبع سودانيين بينهم ٣ فتيات   في تهمة تهريب أموال يشتبه في أنها عائدات الذهب التي يتم تهريبها عبر مطار الخرطوم بواسطة مسوؤولين حكوميين ورجال اعمال مواليين.

وقالت صحيفة ” بيزنيس استاندرد” الهندية قبل أسبوع أن سلطات مطار بومبي أوقفت السودانيين ال٧ في حوادث منفصلة في طائرات قادمة من دبي وفي حوزتهم مئات الآلاف من الدولارات، وتشير مصادر ” التغيير الإلكترونية” أن الأموال المهربة هي مبالغ ذهب  يتم تهريبه عبر مطار الخرطوم، تشتبه المصادر في علاقات عناصر  في جهاز الأمن والمخابرات ورجال المال التابعين للحزب الحاكم بعمليات التهريب المستمرة. وكان اثنان من المواطنين لقيا مصرعهما في خلاف حول تهريب الذهب. 

  رابط الصحيفة الهندية

 في غضون ذلك كشفت لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية في البرلمان السوداني إن العجز في الميزان التجاري للربع الأول للعام الحالي “يناير_مارس” قارب بليون دولار مع تركيز عل بلغ “934.5” مليون دولار، وأشارت إلى أن صادر إنتاج الذهب خلال الفترة بلغ “212” مليون دولار، في وقت بلغ إنتاج الذهب بالبلاد خلال الثلاث أشهر الماضية “36.5” طن.

و نقلت صحيفة ” باج نيوز” الإلكترونية  أن رئيس اللجنة وزير المالية الأسبق علي محمود أكد خلال حديثه في جلسة البرلمان  امس  (الثلاثاء) حول أداء وزارة المعادن، أن “36.5” طن من إنتاج البلاد من الذهب خلال الربع الأول للعام الحالي بلغت قيمته مليار و”852″ مليون دولار ما يعادل “33” مليار جنيه سوداني، وأشار إلى أن هذه الكمية حال تصديرها ستحل مشكلة النقد الأجنبي التي تواجه البلاد حالياً وتحل العجز في الميزان التجاري.

 

وتساءل عن كيفية تصديرها في حين أن البنك المركزي المسؤول من عملية بيع الذهب لا يذهب لأسواق الذهب البالغة “77” سوقاً بكل مناطق إنتاج الذهب بالبلاد.

 

وقال إن المركزي يتواجد فقط بعمارة الذهب بالخرطوم للقيام بعمليات شراء الذهب، وطالب بضرورة إشراك وزارة المعادن في عمليات بيع الذهب لجهة أنها تملك مناديب في كل أسواق الذهب.

وقال محمود ان البنك المركزي لا يملك فائض أموال لشراء كل الذهب المنتج محلياً لذلك فإن الحل يكمن في إنشاء محافظ من عدة جهات لشراء الذهب.