التغيير: الخرطوم – وكالات

جرت صباح اليوم الاحد مراسم تشييع محافظ بنك السودان المركزي حازم عبدالقادر أحمد بمقابر فاروق بالخرطوم بحضور المشير عمر البشير.

وكان جثمان المحافظ قد وصل في الساعات الاولي من صباح الاحد الي مطار الخرطوم علي متن طائرة الخطوط الجوية التركية بعد وفاته صباح السبت بتركيا. وحضر مراسم الإستقبال بمطار الخرطوم نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن، ووزير المالية محمد عثمان الركابي والفريق صلاح عبد الله مدير جهاز الأمن،  بجانب عدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة وقيادات البنك المركزي.

وحسب ماهو مُعلن فقد توفي المحافظ إثر ذبحة صدرية في مستشفى ميدكل بارت في تركيا. وقالت عائلته إنه لم يكن يعاني من أي مرض. ولحازم عبد القادر ستة من الأبناء.

وكان قد غادر البلاد إلى تركيا مع أسرته قبيل أيام من عطلة عيد الفطر .

وفي تصريح (لسونا) قال يوسف الكردفاني سفير السودان لدى تركيا، الذي جاء مرافقا للجثمان “فوجئنا صباح يوم امس السبت بوفاة الاخ حازم عبد القادر اثر نوبة قلبية مفاجئة”.

ويعاني اقتصاد السودان من نقص في العملة الأجنبية ووجود سوق موازية للدولار مما دفع بنك السودان المركزي لخفض العملة إلى نحو 30 جنيه مقابل الدولار في وقت سابق هذا العام من 6.7 جنيه للدولار في أواخر ديسمبر.

ومنذ توليه إدارة البنك المركزي السوداني في ديسمبر 2016، فإن عبد القادر واجه تحديات كثيرة، تمثلت في شُح النقد الأجنبي وتراجع سعر الجنيه بمعدلات غير مسبوقة، وبلغ سعر الدولار الواحد 40 جنيهاً؛ ما اضطر الرجل إلى اتخاذ سياسات مالية رفع بموجبها سعر الجنيه امام الدولار، وقيد تجارة العملات الصعبة واحتكر شراء الذهب، وقيد السحب من الحسابات الجارية لدى البنوك.

وشهدت الشهور الاخيرة أزمات طاحنة وغير مسبوقة في السودان ومن بينها إنعدام وإرتفاع أسعار الوقود والخبز والدواء والغاز المنزلي وكل السلع الاساسية الاخرى. وكانت تكهنات قد سرت بان التعديل الوزاري الذي جرى الشهر الماضي سيشمل محافظ البنك المركزي بجانب وزير المالية إلا ان البشير أبقى عليهما في موقعيهما.

وتُشير مصادر إلى ان محافظ البنك المركزي الراحل إرتبط بصلة وثيقة باشقاء البشير الذين ساندوا وجوده في الموقع وان اللواء عبدالله البشير يتردد بصفة راتبة على رئاسة بنك السودان.