التغيير: ريفي كسلا

كشفت مصادر عن إنسحاب افراد القوات المسلحة والامن وشرطة الجمارك يوم أمس الاحد من بعض النقاط الحدودية الواقعة شمال شرق مدينة كسلا في مواجهة الحدود الارترية.

ووفقاً لمصادر تحدثت إلى (التغيير) فقد برر منسوبون للاجهزة العسكرية إنسحابهم من نقاط بريفي كسلا بتحرك لقوات ارترية تقترب من الهجوم على المنطقة.

فيما كذب الاهالي الذين يتنقلون في المنطقة الحدودية الخبر وأتهموا السلطات بمحاولة إشاعة اجواء من التوتر لإيجاد ذريعة تسمح بتجديد حالة الطوارئ المحددة بست أشهر من قبل البرلمان تنتهي بعد أيام.

وكشفت المصادر أن الانسحاب من بعض النقاط ياتي في سياق خطة لبعض القادة العسكريين بالإتفاق مع والي كسلا آدم جماع للايحاء بعدم إستقرار الاوضاع قبل زيارة وفد إتحادي يُزمع زيارة المناطق الحدودية لتقييم الوضع وإتخاذ قرار رفع الطوارئ او الإبقاء عليها.

وكان المشير البشير قد أصدر يوم (30 ديسمبر 2017) قراراً بإعلان حالة “الطوارئ” في كسلا كبرى ولايات شرق السودان سكاناً والمجاورة لدولتي ارتريا وأثيوبيا بغرض جمع السلاح المنتشر بين الأهالي وبعدها بايام تم إشاعة ان إعلان الطوارئ جاء بسبب تمركز قوات مصرية في قاعدة (ساوا) الارترية على الحدود مع السودان.

وفي سياقٍ متصل، أصدر والي كسلا قراراً بحل الإدارة الاهلية على مستوى (العمد والشيوخ) بالولاية في اول قرار لإستخدام سلطاته التى منحها له قانون الإدارة الاهلية الجديد الذي تمت إجازته قبل أيام.

وكان القانون قد تمت إجازته رغم معارضة نظار القبائل والادارات الاهلية. ويُعطي القانون الوالي الحق في إنشاء نظارات جديدة وعزل النظار والعمد والمشائخ وتعيينهم وهو مايعتقد معارضو القانون انه يمهد لنشؤ صراعات شبيهة بما يجري في اقليم دارفور.