التغيير: بورتسودان

توقعت مصادر امنية إعلان حالة الطوارئ في مدينة بورتسودان حال إستمرار التظاهرات المطالبة بتوفير المياه والتى تدخل يومها السابع.

وإستمرت الإحتجاجات التي تُشارك فيها النساء بفعالية أثناء عطلة “عيد الفطر” ولم تتوقف منذ إنطلاقها مما يتسبب في حالة من القلق للاجهزة الامنية التي فشلت في إيقافها وتخشى من إتساعها لتمتد إلى وسط المدينة والمنشآت الحيوية فيها مع إنتهاء عطلة العيد.

ويوم الاحد اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لفض التظاهرات في احياء سلالاب والثورة وابوحشيش واعتقلت عدداً من المتظاهرين.

وأندلعت شرارة التظاهرات يوم الثلاثاء الماضي من (كوريا) بواسطة نساء الحي لتمتد خلال ساعات إلى نطاق واسع.

ولم تُفلح محاولات والي البحر الاحمر الهادي محمد علي بإمتصاص غضب المتظاهرين بإقالته لمدير هيئة المياه ناجي عز الدين وتعيين المهندس عالم محمد عالم بديلاً له. وشرعت الشرطة في توزيع المياه في بعض المناطق إلا ان معظم سكان المدينة لايزالوا يعانون للحصول عليها فيما سيرّ بعض الاهالي رحلات لخارج المدينة عبر السيارات حيث تتوفر المياه وخصوصا تجاه منطقة (اربعات).

وتُعد مدينة بورتسودان واحدة من اهم واكبر المدن السودانية وهي الميناء الرئيس للدولة وتقع على ساحل البحر الاحمر شمال شرق السودان.