التغيير: الخرطوم

فيما أكدت مصادر وصول زعيم متمردي جنوب السودان رياك مشار الى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا غدا الأربعاء، لا يزال الغموض يكتنف إمكانية عقد اللقاء المرتقب بينه وبين رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت.

وترعي منظمة “ايغاد” مباحثات السلام  الخاصة بجنوب السودان في أديس أبابا والتي بدأت في السادس عشر من شهر يونيو الجاري على مستوى الوفود

كما طلبت من سلفا ومشار عقد لقاء وجه لوجه في 20 من ذات الشهر في اديس ابابا والتوصل الى اتفاق سلام شامل ونهائي.

وقال وزير الخارجية الاثيوبي خلال تصريحات صحافية الاثنين ان اللقاء سيعقد في موعده المحدد في اديس ابابا ” وانه ليس من ثمة داعٍ لتأجيله بعد اكتمال كافة الترتيبات “.

وفيما لم يتأكد مشاركة سلفا في الموعد المحدد ، قال أحد القيادات المقربة لمشار ” للتغيير الالكترونية” انه سيسصل الى اديس ابابا الاربعاء وسيكون جاهزا للقاء سلفاكير

وأضاف ” سيصل رياك مشار الى مقر المفاوضات بأديس ابابا الاربعاء من اجل الالتقاء بأعضاء وفده ومن ثم وضع الترتيبات اللازمة للقاء سلفاكير يوم الخميس  ونحن حريصون على السلام في جنوب السودان“.

في الأثناء ، علمت ” التغيير الالكترونية” ان هنالك تطابقا في وجهات النظر بين حركة المتمردين والقوى السياسية المعارضة المدنية حول رؤيتها للمفاوضات والحل خاصة ملفي تقاسم السلطة والترتيبات الامنية.

وقال أحد كبار المفاوضين ان الطرفين قد ردا على مقترح تقدمت به الوساطة في هذا الشأن، مشيرا الى أنهما تقدما بمقترحات بناءة وموضوعية لوقف الحرب في جنوب السودان“.

وأضاف يقول ” طالبنا بحكومة انتقالية لفترة محددة يقودها مجلس رئاسي يتكون من الرئيس وخمسة أعضاء من التكنوقراط من بينهم امرأة وان لا يترشحوا مستقبلا في الحكومة المقبلة.. وطالبنا بالشروع فورا بالترتيبات الامنية فور التوقيع على الاتفاقية ووضع الضمانات اللازمة لتأسيس جيش قومي يمثل كل جنوب السودان“.

ودخل جنوب السودان في دوامة من العنف منذ أواخر العام 2013 في أعقاب خلافات بين سلفا ومشار الذي كان يتقلد منصب نائب الرئيس، وتحولت بعدها الى معارك ذات طبيعة إثنية بين قبيلتي الدينكا والنوير ادت الى مقتل وتشريد ملايين الأشخاص.