التغيير: وكالات

 اتهم وزير مالية السودان جهات لم يسمها بشن حرب اقتصادية على بلاده باستخدام سلاح الشائعات بدلاً عن الحرب العسكرية التي كانت مفروضة في السابق.

 ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية التابع للحكومة عن الفريق   محمد عثمان سليمان الركابي وزير المالية والتخطيط الاقتصادي إشاره الى  ” أن الحرب المفروضة على السودان كانت حربا عسكرية، والآن أصبحت حربا اقتصادية يستخدم فيها ترويج الإشاعات لتخريب الاقتصاد  لسحب الأموال من البنوك ووضعها في البيوت”

 ولم يحدد الركابي الجهات التي تقود الحرب ضد بلاده في وقت يؤكد فيه اقتصاديون سبب الأزمات المزمنة هو التخبط الاقتصادي وانعدام البرامج وغياب الخطة في وجود حكومة فاشلة سياسيا”

الا أن الركابي يرى أن الحرب الحالية   هي أخطر حرب اقتصادية، مضيفا” بدأ الناس يحاربون أنفسهم بأنفسهم وهذا يؤدي لتحطيم اقتصاد الوطن”.

ودعا وزير المالية – في مخاطبته احتفال المعايدة الذي نظمه اليوم العاملون بالمالية، بحضور وكيل المالية بالإنابة مكي محمد عبد الرحيم ومديري الإدارات بالوزارة والوحدات التابعة لها، دعا العاملين إلى إتقان العمل والإخلاص فيه وتجويده؛ حتى تتمكن البلاد من الخروج من المشاكل واستشعار المسؤولية وبذل المزيد من الجهود لزيادة الإنتاج.

من جانبه؛ قال د.محمد علي جمعة مدير عام الشؤون المالية والإدارية إن السودان يعيش في ظروف استثنائية، داعياً لمزيد من الإنتاج، وأضاف؛ إن وزارة المالية تمثل قاطرة الاقتصاد ويعوَل عليها في الخروج بالسودان الى بر الأمان وخلق الاستقرار الاقتصادي.

 

وشمل برنامج وزير المالية بالزيارة والمعايدة على العاملين بهيئة الجمارك السودانية وديوان الضرائب وديوان الحسابات وبنك السودان المركزي ومطابع العملة السودانية، داعياً العاملين بالوحدات المذكورة لبذل الجهود من أجل تجويد الأداء وزيادة الإنتاج دفعاً لمسيرة الاقتصاد الوطني الى بر الأمان.