التغيير : دارفور

 

اعلنت الامم المتحدة ان بعثة حفظ السلام  المشتركة في دارفور ستنهي وجودها في الاقليم في منتصف العام 2020 ، في وقت اشتد  فيه القتال بين القوات الحكومية والمتمردين.

 

وقال بيان صادر عن مجلس السلم والامن التابع للاتحاد الافريقي ان الامين العام للأمم المتحدة وبالتشاور مع الاتحاد الافريقي قرر إنهاء عمل ” يوناميد” بعد 4 أعوام من الان.

 

وطبقا للبيان فان الخروج الكامل لقوات حفظ السلام مشروط بتحسن الاوضاع الامنية في اقليم دارفور ووضع تدابير من شأنها عدم عودة الصراع مجددا.

 

وبدأت ” يوناميد” فعليا خروجا تدريجيا من دارفور منذ مطلع العام الماضي بتخفيض عدد قواتها العاملة في عدد من المناطق وإغلاق عدد من مقارها وتسليمها الى السلطات الحكومية.

 

في الأثناء ، أعلنت البعثة المشتركة الاربعاء ان القتال مازال مستمرا بين القوات الحكومية وفصيل عبد الواحد نور في مناطق بولاية وسط وشمال دارفور.

 

واوضحت ان المعارك  ادت إلى مقتل عدد من المدنين وتشريد الالاف منهم ، مشيرة الى ان المئات من النازحين لجأوا الى مقر البعثة الجديد في منطقة قولو على سفوح جبل مرة.

وأضافت ” قدمت اليوناميد  الحماية الكافية والطعام والمأوي  للعديد من النازحين الجدد الذين لجأوا الى مقر البعثة في منطقة قولو”.

 

وانتشرت قوات حفظ السلام المشتركة في دارفور في العام 2008 تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة لكنها واجهت انتقادات شديدة في ظل عدم قدرتها على حماية المدنيين و حتى جنودها الذين   قُتل أكثر من 60 منهم خلال السنوات الماضية.