التغيير : قرشي عوض

لازالت المياه توالي انقطاعها عن نصف مدينة الابيض، والذي عم  كل الاحياء القديمة ممثلة في الوحدة غرب والقبة.

وقد   استمر خلال شهر  رمضان لفترات متقطعة يصل بعضها الى 13 يوما، للدرجة التي دفعت المواطنين الى التظاهر. ذلك رغم الاموال الطائلة التي خصصتها الحكومة على مرفق المياه والتي بلغت 2 مليار جنية بقيمة العملة الجديدة.

وارجعت مصادر عليمة بالمجال في افادتها “للتغيير الالكترونية” المشكلة الى غياب المعلومات  الحقيقية عن احتياجات المدينة،  بسبب عدم معرفة حجم السكان،  لان البيانات المتوفرة في الاحصاء السكاني الاخير غير حقيقية ومتغيرة نتيجة الهجرة المستمرة من الريف. كما ان المشاريع التي تم تنفيذها اتخذت وفق قرارات سياسية، وليس بناءً على دراسات فنية.  واستشهدوا على ذلك بحفير الجلابية غرب المدينة والذي لم يستوعب ربع السعة التصميمية المقررة له. كما ان تنفيذ الشبكة الجديدة لم يتم هو الاخر استناداً الى كمية المياه التي يجب ضخها بسبب  الخلل الفني المشار اليه ، مما نتج عنه عدم التوازن في انسياب المياه، والتي تتوفر في مناطق وتنعدم في اخرى على نفس الخطوط الناقلة، كما ان بعض  الاحياء شبكتها قديمة ومصنوعة من مادة(الاسبستوس)، وهى معرضة للكسر واختراق الاشجار لها.