التغيير : الخرطوم 
من المنتظر ان يلتقي اليوم الاحد وفدا أمريكيا مكونا من أسرة الدبلوماسي القتيل غرانفيلد وضباط من الشرطة الفيدرالية الامريكية والخارجية الامريكية بعبد الرؤوف ابوزيد احد المدانين بقتل الدبلوماسي وذلك في سجن كوبر بالخرطوم. 
وطبقا لمصادر متطابقة تحدثت لـ”التغيير الالكترونية” فان الزيارة تأتي في إطار المشاورات الجارية من اجل إطلاق سراح ابوزيد وعدم تنفيذ حكم الإعدام عليه. 
وكانت احدي المحاكم السودانية قد اصدرت حكما في العام 2009 بإعدام عبد الرؤوف وثلاثة اخرين من الشباب المتشددين بعد ادانتهم بقتل الدبلوماسي الامريكي غرانفيلد في الخرطوم في العام 2008 اثر إطلاق النار عليه وحارسه في ليلة راس السنة. 
ورفضت محكمة الاستناف في وقت سابق طلبا من هئية الدفاع عن عبد الرؤوف بإلغاء الحكم الصادر بحقه وأمرت بتنفيذ حكم الإعدام. 
وقالت المصادر ان الوفد الامريكي يريد التعرف عن قرب حقيقة المراجعات الفكرية التي بدأها الجهادي وإعلانه التراجع عن أفكاره التكفيرية، مشيرة الي ان الوفد يسعي أيضاً الي الحصول علي اعتذار مكتوب لأسرة الدبلوماسي القتيل والشعب الامريكي علي حد سواء.  
واضافت ” عبد الرؤوف اعلن رغبته في الاعتذار عما بدر منه وقال انه لم يعد تكفيريا .. والوفد جاء لمعرفة تفاصيل ماحدث .. كما ان والدة غرانفيلد لاتربد ان يعدم من قتل ابنها وستري ماذا ستفعل”. 
وأجري عبد الرؤوف ابن احد قادة الفكر الاسلامي ومؤسسي جماعة انصار السنة ابوزيد محمد حمزة، حوارا صحافيا  من داخل السجن مع صحيفة الرأي العام المقربة من الحكومة مؤخرا، وابدي فيه ندما علي الاشتراك في مقتل الدبلوماسي. 
وسبق لعبد الرؤوف ومجموعته التي شاركت في العملية الهروب من سجن كوبر المحصن بشدة في العام 2010 قبل ان تلقي السلطات عليه القبض فيما تمكن البقية من الفرار الي خارج البلاد ما أعطي انطباعا بوجود جهات نافذة تقف خلفهم.