التغيير: الخرطوم

توقعت مصادر مطلعة أن  تشارك قوات الدعم السريع ” الجنجويد ” في مهمة حماية حقول نفط جنوب السودان فيما وقعت الخرطوم وجوبا اتفاقية لاستعادة الإنتاج في الحقول الشمالية وفتح الحدود البرية أمام الحركة في وقت ينتظر أن يوقع الرئيس سلفاكير ميارديت اتفاقاً مع زعيم المتمردين رياك مشار.

ووقعت وزارتا النفط بالسودان ودولة جنوب السودان، أمس الثلاثاء، بالخرطوم، اتفاقية لاستعادة إنتاج البترول في الحقول الشمالية بدولة جنوب السودان

 

ووقع الاتفاقية كل من وزير النفط والغاز السوداني، المهندس أزهري عبدالقادر، ووزير الطاقة الجنوبي، أزيكيل لول جاتكوث.

وتوقعت مصادر مطلعة مشاركة قوات الدعم السريع في حماية حقول النفط الواقعة في شمال جنوب السودان مع القوات الحكومية الجنوبية،  فيما  غطت الاتفاقية تفاصيل عبور المواد والعاملين بحقول النفط للحدود بين البلدين، والإجراءات الخاصة بضمانات الحركة بين الجانبين للعاملين والأدوات والنفط.

واتفق الطرفان على استعادة إنتاج مربع «5ثارجاث» بالإضافة إلى إمداد المنشآت السودانية (محطة كوستي، مصفاة الخرطوم) بخام عدار بالجنوب ومواصلة الإمداد.

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد أن رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار توصلا الثلاثاء إلى اتفاق على بعض النقاط خلال محادثات السلام الجارية في الخرطوم.

وقال الدرديري إن الاتفاق بين الرجلين على بعض النقاط تم خلال لقاء مغلق بحضور الرئيس السوداني عمر البشير. وأضاف أن إعلان الاتفاق سيكون صباح الأربعاء.

ويفترض أن يوقع رئيس جنوب السودان وزعيم حركة التمرد الاتفاق في القصر الرئاسي بالخرطوم، وفق ما جاء في رسالة موجهة من مجلس الإعلام الخارجي السوداني للصحفيين.

في المقابل، قال متحدث باسم مشار إن المفاوضات لا تزال مستمرة، وإن حكومة السودان اقترحت أن يوقع الطرفان المتفاوضان اتفاقا إطاريا، وأضاف أن مشار طلب 48 ساعة لإبلاغ مجموعات المعارضة وأنصاره داخل جنوب السودان.

وبالتزامن مع الحديث عن تقدم في المفاوضات الجارية بالخرطوم باتجاه التوصل لاتفاق سلام جديد ينهي الصراع المسلح بجنوب السودان، أعلن الرئيس السوداني عمر البشير فتح الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان أمام المواطنين والمصالح التجارية دعما لعملية التفاوض.

وجرى لقاء الخرطوم الذي يركز على إنهاء الحرب الأهلية المستمرة في جنوب السودان منذ أواخر عام 2013، بحضور رئيس أوغندا يويري موسيفيني، وتدعم المفاوضات منظمة إيغاد.

وتأتي المحادثات بين سيلفاكير ميارديت ورياك مشار في العاصمة السودانية بعد لقاءات في أديس أبابا، علما بأن صيف 2016 كان قد شهد انهيار اتفاق سلام تم التوصل إليه عام 2015.