بتاريخ 7 يونيو 2018 أفرجت الإستخبارات العسكرية بالعباسية عن السيد/ محمد عوض بخيت وعليه آثار التعذيب وحالة نفسية سيئة. كان الإفراج بعد أن قضي أكثر من ثلاثة أشهر في الحبس الإنفرادي.

أعتقل السيد/ محمد عوض بخيت في الخامس من مارس 2018 علي خلفية أحداث كالندا علي الرغم من عدم وجود أي صلة له أو ما يثبت ذلك. تم عزل السيد/ بخيت في محبسه ولم يُمكّن زويه أو محاميه من زيارته أو الإتصال به. وفي فترة حبسه تعرض للتعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة، لقد تم ضربه بالسياط علي ظهره ومنع العناية الطبية كما تعرض للسباب العنصري تكراراً. حتي الآن يعاني السيد/ بخيت جروح وندوب التعذيب كما حكة شديدة في موضعها وحيث أصبح غير قادر علي النوم علي ظهره.

أفاد خبير (طبيب) HUDO بأن: هذا النوع من الندوب هو نتيجة لتعرض الشخص للضرب بسياط مشبعة بحامض الكبريتيك (موية نار) ويستخدم عادة بواسطة الإستخبارات العسكرية السودانية بغرض رفع درجة الألم لدي الضحية. أما حكة الجلد قد تستمر لفترة طويلة.

لقد أصدرت HUDO مناشدة عاجلة حين إعتقال السيد/ محمد عوض بخيت (بالنمرNo. H.K/UA/03/018) بتاريخ 20 مارس 2018 محذرةً من التعذيب المحتمل. عليه تنادي HUDO كل من:

الحكومة السودانية، بأن تجري تحقيقاً شفافاً حول حالة تعذيب السيد/ محمد عوض بخيت وتعلن نتائجه علي الملأ، كما ضرورة محاسبة المسؤلين عن تعذيبه لدي القوات السودانية وإستخباراتها.

الحكومة السودانية، بضرورة إنهاء حالة الطوارئ بمناطق النزاع والتي مكنت السلطات العسكرية من إعتقال المدنيين.

الحكومة السودانية بأن تلتزم بحكم القانون.

المجتمع الدولي بأن يضغط علي حكومة السودان لتوقف التعذيب فوراً.

ولم يتسن “للتغيير الإلكترونية” الاتصال بمصدر حكومي للوقوف على رأيه في الواقعة.