التغيير : سنكات- بورتسودان

احتشد مواطنو منطقة جبيت (ولاية البحر الاحمر) يوم الجمعة احتجاجا على قرار معتمد سنكات محمد احمد تيتة بمنعهم الشرب من مياه سد جبيت الاشراف بحجة ترشيدها .

وافاد الاهالي بان سد الاشراف يسقي المنطقتين الا ان خط سنكات متوقف لفترة بسبب تعطل الطلمبة وكانت المياه تنقل بالتناكر والمعتمد اوقف خط جبيت  وعند الاتصال به رفض التجاوب مبررا عن وجود آبار بجبيت لكنهم يقولون انها مالحة وغير صالحة للشرب. وخاطب الوقفة الاحتجاجية قيادات من المحلية منهم نائب دائرة جبيت الاتحادية طه محمد منددا بالقرار  ومطالبا المعتمد بالتراجع الفوري عنه.

فيما هاجم ناشطون  بمواقع التواصل الاجتماعي معتمد سنكات واعلنوا  تضامنهم مع الاهالي ورفضهم للقرار الذي اطلقوا عليه بالعشوائي  . وقال محمد عبد الرحيم من ابناء سنكات” المعتمد يحرم مواطن جبيت من المياه المتوفرة وخاصة بعد ان امتلأ السد بالامطار بغرض بيعها بالتناكر”.

على صعيد آخر نفى معتمد سنكات في تصريح لـ(التغيير) عن اصداره لاي قرار منع  لكنهم اتخذوا تدابير بعد التشاور مع الجهات الفنية “اوقفنا الخطوط لاننا بعد الامطار التي هطلت مؤخرا وجدنا  المياه بالسد 2 متر وافادنا المعنيون انها بالخط تستهلك في اسبوع واحد ولكن حينما توزع بالتناكر تكفي لشهرين لذلك عبر اللجنة العليا المكونة لهذا الغرض  توزع للاحياء بالتناكر في الاحواض بمتابعة منها وتسعيرة  لا تتعدى 3 جنيهات لجبيت وسنكات 4  وليس تجاريا كما يقال وهذا ما هو متبع في كل صيف وانخفض سعر جوز الماء بعد ان وصل عشر جنيهات “.

ويصف مختصون اغلب السدود التي انشئت بالعديد من المناطق بانها غير صالحة برغم ما انفق فيها من الاموال الطائلة ومنها سد جبيت الذي اقيم في منطقة منخفضة لسنكات مما جعل الاستفادة منه بشكل كبير غير ممكنة  بحسب تعبيرهم . 

وفي سياق متصل، شهدت احياء الترانسيت جنوب وابو حشيش شرق بمدينة بورتسودان احتجاجات مماثلة لانقطاع المياه وعدم جدوى توزيع المياه بالتناكر.  

يذكر ان وصلت سيول  لسد اربعات مصدر مياه بورتسودات الاسبوع الماضي  وفي تصريحات صحفية لمدير المياه عالم محمد عالم بلغت كمية المياه المنسابة بالسد 2 مليون متر مكعب وانها تكفي حاجة المدينة لشهرين.