التغيير: الخرطوم

أعلنت ولاية الخرطوم، يوم السبت، عن بداية العمل في حصر وتسجيل المركبات والمشروعات، إضافة للقطاعات العاملة بالجازولين في الولاية، تمهيداً لمرحلة البطاقات التي شرعت الولاية في تنفيذها، بتوزيع السلعة على المركبات والمشاريع الزراعية.

وتعدُّ الخطوة مؤشراً على إستمرار ازمة “الوقود” خلال الفترة القادمة.

ووفقاً لموقع (الشروق نت) فقد كشفت وزارة البنى التحتية والمواصلات في بيان مقتضب، عن بداية العمل بالبطاقة الورقية الخاصة بالحصول على الجازولين لقطاعات النقل ومواقع الخدمات والمركبات الخاصة، اعتباراً من اليوم الأحد الاول من يوليو، وأشار البيان إلى استمرار مرحلة الحصر والتسجيل واستلام البطاقات بإدارة النقل والمواصلات والمحليات حتى العاشر منه.

وعانت كل ولايات السودان لاشهر من شح وإنعدام “الوقود” مما سبب أضراراً بليغة لحركة النقل والمواصلات والمزارعين وبات تكدسُّ السيارات أمام محطات الوقود لساعات وايام مشهداً مالوفاً.

ولا تكفي كمية النفط التي ينتجها السودان  والمقدرة بنحو 88 الف برميل يوميا للاستهلاك المحلي بعد ان كان ينتج اكثر من 350 الف برميل قبل انفصال جنوب السودان عنه في العام 2011.  

ولجأت الحكومة السودانية الى استيراد البترول من الخارج لمواجهة الطلب المحلي لكنها تواجه صعوبات كبيرة في هذا الامر في ظل شح النقد الأجنبي في البنك المركزي.