التغيير/الخرطوم
أصدر قاضي محكمة الملكية الفردية رافع محمد عبد القادر أمر قبض على  الصحفي الهادي محمد الأمين المتهم الثاني في قضية  إشانة سمعة رفعها استرالي من أصل سوداني ضد طليقته وصحيفة التيار.
وغاب الصحفي  عن حضور الجلسة الأولى التي يشكو فيها مطلق راوية التي أثارت قضيتها الرأي العام بعد أن  فجرها الصحفي بالتيار الهادي محمد الأمين .
.
وكان الأمين قد نشر تقريرا حول ما تعرضت له الزوجة راوية عثمان من زوجها الاسترالي السوداني (لم يكن قد طلقها حينها )  .الذي كان قد احضرها من
استراليا ثم اختطف طفليهما ورجع بهما الى هناك دون علمها .وعندما تمكنت
من السفر بمساعدة اصدقاء هناك قام بإرجاعهم السودان واختطافهم ليقيموا مع
والدته و شقيقه . وعندما عادت الأم بعد أن رفعت ضده قضايا تعنيف أسري هناك ،قام بإخفاءهم وفتح بلاغ ضدها بطلب ضم حضانة للأم  بعد عمل توكيل
لوالدته كي تنوب عنه في المحاكم بعد رجوعه لأستراليا . بحجة ان أمهم اهملتهم.

وذكر التقرير الصحفي أن راوية لم يتم تطليقها بعد وأن والدته
يفوق عمرها السبعين عاما .وهما المعلومتان اللذان عاد الزوج من استراليا خصيصا ليفتح فيهما بلاغ إشانة سمعة بحجة عدم صحتهما  بعد موت والدته وعدد من أفراد اسرته في جريمة حرق بشعة . غادرت بعدها راوية إلى استراليا التي
كسبت حكما فيها بحضانة أطفالها وتطليقها من زوجها الذي أدين ومنع من السفر خارج استراليا لحين عودة الأطفال الذين اختطفهم وهربهم إلى الخارج
.
واسقطت المحكمة القضية بموت الشاكية (والدة الزوج) إلا أن الابن أصر على العودة ونبش الماضي بفتح بلاغ إشانة سمعة ضد راوية والهادي محمد الأمين
والمطالبة بإحضارها بالانتربول والقبض على الضامن .
إلا أن القاضي أرجأ طلبا لمحامي الدفاع طه عثمان بمحاكمتها غيابيا في جلسة تقرر لها الخميس القادم .في تمام الثامنة والنصف صباحا .
يذكر أن قاضي الأحوال الشخصية بأمدرمان محمد الأمين كان قد اصدر  قرارا اعتبر سابقة قضائية  في سبتمبر الماضي قضى باعطاء الجدة حضانة مؤقتة ونزع الأطفال عن والدتهم وتسلميهم لوالدة الزوج الأمر الذي رفضته راوية وسجنت
بسببه لأيام قبل إطلاق سراحها .
وقال محامي الدفاع طه عثمان “للتغيير الإلكترونية” بأن هناك خلاف قانوني حول انتقال القضية للورثة بعد وفاة الشاكي . وقال أنه يعتبر أن إشانة السمعة ترتبط
بالصفة الاعتبارية للفرد لذلك يفترض ان تسقط  بالموت.