التغيير : قرشي عوض

 اعتبر احزب الامة القومي منع الصادق المهدي من دخول الاراضي المصرية صفقة بين الخرطوم والقاهرة، وتوقع ان يقدم الجانب السوداني  تنازلات اكبر.

وقال محمد الحسن مهدي رئيس المكتب السياسي للحزب في تصريح ” للتغيير الالكترونية” ان المسألة    محدودة وليس لها علاقة بالحل التفاوضي الذي اعتبره قضية استراتيجية تتم في اطارها والياتها المتفق عليها، تحت مظلة الآلية الرفيعة، التي لم يفقدوا الثقة فيها.  ولم يستبعد مهدي  وجود  صفقة بين النظامين ” وتوقع “ان الثمن الذي سيدفعه النظام هو الاكبر بالتأكيد من خلال تقديم تنازلات قد شرع فيها بالفعل في حلايب وسد النهضة وتسليم مطلوبين”

وعلى صعيد اخر ادان امين سعد القيادي بقوى الاجماع الوطني العملية، وقلل من تأثيرها على الحل التفاوضي الذي يمضي والامام خارج الوطن . واضاف بان المجتمع الدولي والاقليمي تتأثر علاقته بالمعارضة وفق تقاربه وابتعاده مع النظام.    تسال هل يقبل النظام بخارطة طريق جديدة او بالمقترحات التي تقدم بها النداء لاختراق الانسداد السياسي بينهم مؤكداً ان النظام اصلا غير جاد في الوصول لاتفاق سياسي، كما تدل على ذلك تجربة الاتفاقيات التي وقعها ولم يلتزم بها واخرها حوار الوثبة الذي يشكو كل من شاركوا فيه من عدم تنفيذ النظام لمخرجاته.