التغيير : بورتسودان

شكا معلمون من ولاية البحر الاحمر من سمسرة تمارسها النقابة عليهم في التمويل الاصغر بتحويل خصم رواتبهم  لعمليات ربحية.

  وافاد مصدر (التغيير الالكترونية) عن ان زوجة أحد المعلمين  تشكي  للوزارة من زوجها الذي لم يتبق له من راتبه شيء سوى 50 جنيه بسبب التسليف وانهم يعيشون أوضاع مقرفة للغاية بحسب تعبيرها .

وتحدث معلم ’للتغيير’ فضل حجب اسمه “يعطوننا مواد بناء مثلاً ما قيمته 4000 جنيه بسعر السوق اضافة الى نسبة  ارباح البنك التي تبلغ 24% في فترة سداد  عامين ومبلغ آخر خاص بهم يسمونه دمغة يصل 200 جنيه في الفرد ،  وبعد ذلك يسلطون عليك من يشتريها  بنصف ما دفعت (بالكسر ) في إتفاق خفي بينهم والمشتري مستغلين حاجة المعلم في السيولة مما جعله غارق  في دوامة من الديون والخصومات التي نتجت عنها  أوضاع إجتماعية ونفسية سيئة وسط  المعلمين واسرهم  على الرغم من أن القانون لا يسمح بالاعتداء على راتب المعلم الضئيل بنسبة تفوق 30% لكنهم يخرقونه بمنحه تمويل عدة مرات ومبالغ طائلة .

فيما كشف نقابيون عن نافذة حكومية بالبنك لمعلمي الولاية تمنحهم تمويل غير ربحي إلا ان النقابة تتجنبها لأنها مستفيدة من الوضع القائم ، ونوه الى  أن هذه الاجسام مطلبية تركت مهمتها  في البحث عن المطالبة بالحقوق للمعلم وانشغلت ببيع التقسيط واللهث وراء الارباح  .