التغيير: واشنطن

استبق ناشطون سودانيون وصول مدير الأمن والمخابرات السابق الفريق محمد عطا الى واشنطن سفيراً للسودان بتحركات لتنظيم حملات لدعوة الإدارة الأمريكية لتقديم عطا الى محاكمات متعلقة بجرائم ضد الانسانية تورط فيها جهاز الأمن خلال مظاهرات سبتمبر 2013

وعيّن الرئيس السوداني، عمر البشير، مدير الأمن والمخابرات السابق، محمد عطا، سفيرا لدى الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وكشفت مصادر ” التغيير الإكترونية” عن تحركات وسط ناشطين حقوقيين وسياسيين لتنظيم حملات ضد عطا على خلفيته الأمنية واتهامات جهاز الأمن بارتكاب جرائم ضد الانسانية خلال تولي الرجل منصب مدير جهاز الأمن والمخابرات.

ويتهم معارضون جهاز الأمن بالتورط في مقتل حوالي ٢٠٠ سودانيياً خلال مظاهرات سلمية انطلقت في سبتمبر ٢٠٣ إلا أن جهاز الأمن صد المظاهرات السلمية باستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين.

وأكدت مصادر قانونية “أن القانون الأمريكي يتضمن حق محاكمة المتورطين في جرائم  ضد الانسانية في بلدانهم، وتشير المصادر الى حالة ضابط صومالي الجنسية قدم للمحاكمة على تهم ارتكاب جرائم ضد المدنيين

ورغم رفع العقوبات، أبقت واشنطن على السودان ضمن لائحة “الدول الراعية للإرهاب” إلى جانب كوريا الشمالية وإيران وسوريا.

ويناقش مسؤولو البلدين حاليا كيفية رفع اسم السودان من اللائحة، ومن المتوقع أن يلعب عطا دورا حاسما في المفاوضات.

وفي الرابع من يوليو الجاري، تعهد القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم العمل مع السودان من أجل إخراجه من لائحة “الدول الراعية للارهاب”، مرحبا بقرار الدولة الأفريقية قطع علاقاتها مع كوريا الشمالية.