التغيير: الخرطوم

تعقد اليوم (الخميس)  بالخرطوم  اولي جلسات محكمة الشيخ الضرير مطر يونس الذي يواجه اتهامات تصل عقوبتها الي الاعدام بسبب معارضته للسياسات الحكومية في دارفور.

و استنكرت منظمة العفو الدولية في بيان جديد قبل يوم المحاكمة, استمرار احتجاز مطر وطالبت السلطات السودانية باطلاقه سراحه. وقالت ان مطر لم يفعل شيئا غير انتقاد  القمع الحكومي في دارفور ومساندة قضايا حقوق الانسان.

ويبلغ مطر  من العمر  45 عاما ويدير خلوة لتدريس القران بمدينة زالنجي فضلا عن كونه مدافعا عن حقوق الانسان. وأعُتقل في الثالث من ابريل  بواسطة قوة من الامن  من أمام منزله بالمدينة قبل ان تقوم بنقله الى سجن كوبر ومعتقلات الامن بالخرطوم.

وجلب اعتقال مطر  انتقادات  محلية ودولية حادة للحكومة ومطالبات باطلاق سراحه غير انها  واصلت في احتجازه لاكثر من 3 شهور من دون السماح لا أحد بزيارته . .

ويواجه الشيخ مطر في محكمة اليوم تهم  تقويض النظام الدستوري  وإثارة الحرب ضد  الدولة والتجسس, وتصل عقوبتهم الي الاعدام.

وقالت العفو الدولية “أن مطر واحد من الاصوات القليلة في دارفور التي دعت الحكومة باستمرار وبصوره علنية ومن دون خوف لتغيير سياساتها المؤذية وحماية النازحين في دارفور”.

وقال سيف ماغانغو,نائب مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة شرق افريقيا, ينبغي ان لا يكون مطر ضحية لمساندته حقوق الانسان, وعلي السلطات السودانية ان تقوم باطلاق سراحه فورا ومن دون اي شروط”.

ووصفت المنظمة شيخ مطر ب”سجين الضمير”, وقالت ” من السخف ان يواجه مثل هذا الشخص الذي تجرأ لانتقاد انتهاكات حقوق الانسان المستمرة ضد الناس في اقليمه ,عقوبة الاعدام”.