التغيير:الخرطوم

إستدعت وزارة الخارجية مساء أمس  سفير الاتحاد الاوربي بالخرطوم جان ميشيل ديموند على خلفية دعوة الاتحاد للقبض علي الرئيس عمر البشير المتهم  دوليا بارتكاب جرائم جرب وابادة جماعية . 

وعبر وكيل وزارة الخارجية عبد الغني النعيم  للسفير بحسب (سونا) عن إستياء السودان ورفضه لبيان الاتحاد الاوربي الخاص بالضغط علي بعض الدول الافريقية والدعوة للإستجابة لمطالب المحكمة الجنائية.

وكان الاتحاد الاوربي اعرب عن اسفه من عدم قيام دولتي جيبوتي واثيوبيا بالقبض علي البشير الذي زار  البلدين يومي الخميس والسبت لكونهما عضوين فيها ,مؤكدا تاييد الاتحاد الاوربي القوي للمحكمة الجنائية وإلتزامه بإنفاذ القانون الدولي وإنهاء الإفلات من العقاب.

  ودعا في بيان لمفوضة الاتحاد الاوربي للشؤون الخارجية والسياسية فيديريكا موغيرتي جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة التقيد بالقرارات التي إتخذها مجلس الامن بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة وقرار مجلس الامن رقم 1593 لعام 2005. 

وقال عبد الغني أن “فخامة السيد رئيس الجمهورية يمارس مهامه السيادية بما فيها الزيارات الخارجية وفقا لما تمليه عليه واجباته الدستورية ,مشيرا الى أن السودان لا يقبل أن يزج به او يخضع لاي إجراء او تصرف مبني علي ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية”.

واضاف: “البشير يقوم وبتكليف من قمة دول الإيقاد بمهمة نبيلة لإحلال السلام في جنوب السودان مما سينعكس إيجاباً على السلم والأمن الإقليمي وكان حرياً بالإتحاد الأوروبي إصدار بيان لدعم جهود السودان في هذا الصدد بدلاً عن هذا البيان المرفوض”.

وتتهم المحكمة الجنائية ومقرها في لاهاي بهولندا  البشير بارتكاب جرائم ابادة جماعية وجرائم حرب وتطهير عرقي اودى بحياة مايزيد على 300 الف شخص وشرد نحو  مليونين آخرين في اقليم دارفور بحسب الامم المتحدة. واصدرت  الجنائية في 2009 مذكرة قبض في مواجهته غير انه يرفض الاعتراف بالمحكمة.