التغيير : الخرطوم
تباينت مواقف أطراف النزاع في جنوب السودان من مسودة اتفاق لتقاسم السلطة كان ينتظر ان يتم التوقيع عليه اليوم الثلاثاء في الخرطوم وسط توقعات بوصول الرئيس سلفاكير مياردت إلى العاصمة السودانية.

 

وقالت مصادر عليمة من داخل وفد التفاوض ” للتغيير الالكترونية” ان الوسيط السوداني دفع بمقترحات جديدة للأطراف بشأن تقاسم السلطة ، مشيرة الى أن جميع الأطراف رحبت بالمسودة التي وصفت ” بالمعقولة”. 

 

وكانت حركة المتمردين قد رفضت مقترحا تقدم به الرئيس الأوغندي يوري موسفيني تركز على زيادة المناصب الوزارية والتشريعية وزيادة عدد الولايات. 

 

واضاف المصدر الذي فضل حجب هويته ان المقترح الجديد الذي تقدم به السودان ينص على وجود 5 نواب للرئيس يديرون ملفات بعينها” المقترح الجديد يتحدث عن إدارة ملفات اقتصادية وسياسية عبر نواب للرئيس وليس مجرد مناصب للإرضاء .. كما انه لا يتطلب زيادة أعضاء البرلمان والمجالس التشريعية ومنح نسبا يمكن ان تكون منصفة من اجل تقاسم السلطة”. 

وأكد ان الجميع منخرطين في مراجعة مسودة الاتفاق لوضع الملاحظات النهائية ” ومن ثم الموافقة عليها”. 

لكن الاحزاب السياسية المعارضة والمشاركة في المفاوضات رفضت المقترح واعتبرته من أجل ترضية الرئيس سلفاكير ميارديت. 

وقالت في بيان اصدرته في وقت متأخر من مساء الاثنين ان المقترح الذي قدمه الوسيط السوداني لا يلبي طموحاتها ولا يحل جذور  الأزمة على حد قولها. 

وكانت الأطراف المتناحرة في جنوب السودان منذ العام 2013 قد توصلت الى اتفاق بشأن الترتيبات الأمنية خلال المباحثات التي تستضيفها الخرطوم حاليا.