التغيير: وكالات

اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار في جنوب السودان، ما يهدد المفاوضات الجارية في العاصمة السودانية الخرطوم… في وقت أعلن قائد سابق للجيش أنّه يتبنى مخطّطاً لتغيير النظام.

وقال الناطق باسم قوات المعارضة المسلحة في غرب بحر الغزال نيكولا قابريل إن القوات الحكومية شنت هجمات علي مواقعهم في بقاري وأمبورو في أعقاب التوقيع على اتفاق وقف النار الدائم.

وبعدما أكّد الناطق التزام قوات المتمردين بالاتفاق، أكد أنّها ستدافع عن نفسها وعن المدنيين.

وفي المقابل، قال الناطق بإسم القوات الحكومية العميد لول رواي، في تصريحات صحافية أمس، أن «المتمردين نصبوا كميناً لموكب القوات الحكومية بين منطقتي انقوبقاري وامبورو أسفر عن إصابة جندي، فضلاً عن هجمات على منطقة برينجي بولاية واو، و «لكن تم دحرهم».

إلى ذلك، أعلنت جبهة جنوب السودان المتحدة، بقيادة قائد الجيش السابق بول ملونق أوان، انتهاجها خطة «تغيير النظام».

وأضافت الجبهة، في بيان: «نحن نعمل من أجل تغيير النظام لإعطاء فرصة لجنوب السودان لإختيار زعيمهم المفضل»، مضيفة أنّ «تغيير نظام جوبا هو من أهدافنا في الوقت الحالي وسننفذه من دون خوف أو محاباة».

واتهمت الجبهة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بعرقلة محاولاتها الإنضمام إلى محادثات السلام الجارية في الخرطوم. كما نفت التقارير التي تقول إن الجنرال بول ملونق وقع اتفاقاً مع المعارضة المسلحة التي يقودها رياك مشار للانضمام لهم.

ويذكر أنّ الأمم المتحدة فرضت قبل أسبوع تقريباً عقوبات على الجنرال بول ملونق واتهمته بقيادة القوات التي ارتكبت فظائع ضد المدنيين خلال فترة وجوده في المنصب.

ودعت لجنة المراقبة والتقييم المشتركة الخاصة بتنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان الأطراف المتحاربة إلى تبني روح التسوية ووضع حد لعمليات القتل.

وقال نائب رئيس اللجنة الجنرال اوقيستينو نجورجي إنه على رغم أن الخطوات التي اتخذت تجاه عملية تنشيط اتفاقية السلام «مشجعة»، إلا أنه ينبغي أن تسعى كل الأطراف إلى حل جميع القضايا العالقة.