التغيير : قرشي عوض

أرجعت شركات الدقيق أزمة الخبز الحالية الى عدم التزام الحكومة بدفع الدعم لها مما جعل بعضها يخفض حصة المخابز .

وقال مصدر مطلع “للتغيير الالكترونية” ان الحكومة كانت تدفع للشركات مبلغ 100 جنيه على الجوال كدعم حينما كان سعر الدولار 30 جنيها. وكانت الشركات تشكو وقتها من ان ذلك اقل بكثير من تكلفة الانتاج. والان حينما وصل سعر الدولار الى 47 جنيها لازالت الحكومة تدفع بنفس الطريقة القديمة. وكان من المفترض ان تدفع مبلغ 200 جنيه.

ومن رأي الشركات اما ان يكون الدفع بالسعر الجديد، او تقوم الحكومة بتحرير سعر القمح بالكامل. وهى وعدت ان ترد خلال يومين لكنها لم تفعل. فقامت بعض الشركات بانقاص حصتها التي تدفع بها الى المخابز مما نجم عنه الندرة الحالية. فعادت الصفوف من جديد في كل المدن خاصة الخرطوم. وليس صحيحاً ان سبب الأزمة هو الوقود والكهرباء كما ذكرت لجنة الصناعة والتجارة بالبرلمان أمس الأول.