التغيير: الخرطوم

كشفت مصادر عن رفض ارتريا طلباً سودانيا بفتح المعابر الحدودية التى كان السودان قد أغلقها من طرف واحد مطلع العام الحالي.

وأفادت مصادر (التغيير) ان السلطات بولاية كسلا (شرق السودان) خاطبت سلطات إقليم القاش – بركة الارتري من أجل إستئناف فتح المعابر الحدودية غير ان الاخيرة رفضت ذلك دون توضيح الاسباب.

وكانت العلاقات قد توترت بين البلدين نهاية ديسمبر الماضي بشكل مفاجئ بعد ان أعلن السودان حالة الطوارئ في ولاية كسلا. وروج مسؤولون سودانيون ووسائل إعلام أخباراً عن وجود قوات مصرية في ارتريا تنوي مهاجمة السودان وهو مانفته كلاً من مصر وارتريا.

وشهدت العلاقات الارترية – الاثيوبية الاسابيع الماضية تطورات غير مسبوقة بعد توقيع الطرفين إتفاقيات سلام وتبادل الزيارات بين رؤساء البلدين وفتح السفارات والموانئ وهو مايهدد العلاقة الوثيقة التي ربطت بين الخرطوم واديس ابابا في مواجهة اسمرا منذ العام 2000.

ونقلت وسائل إعلام سودانية اخباراً عن معارك وإشتباكات محدودة في الحدود السودانية – الاثيوبية قبل اسابيع. وفي السياق ذاته المؤكد لتوتر العلاقات السودانية الاثيوبية أعلنت الشرطة الإثيوبية قبل أيام، أنها ضبطت 10 ملايين دولار ونحو 1000 قطعة من الأسلحة الخفيفة والرشاشات و80 ألفا من الذخائر في عملية نفذت في العاصمة أديس أبابا، وأعربت الشرطة عن اعتقادها بإدخال الأسلحة إلى إثيوبيا من السودان وجيبوتي لزعزعة الاستقرار.

ومن المقرر ان يختتم الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو زيارته إلى ارتريا والتي جاءت بعد سنوات طويلة من القطيعة والإتهامات لارتريا بدعم جماعات صومالية متطرفة.