التغيير: النهود 

اضطرت السيول والأمطار التي دهمت مدينة النهود معتمد المنطقة الى اتخاذ احد الفنادق كسكن له بعد ان غمرت المياه منزله فيما  وصف الأهالي الأوضاع بأنها  ” كارثة أحالت المدينة الى بيوت أشباح”

 

وتصحو مدينة النهود ليومها الثامن على الفجيعة دون ان تجد من يمد لها يد العون غير ابناءها.

وأشارت مصادر “التغيير الإلكترونية” الى حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمدينة. وأكدت أن آلاف الناس يعيشون  في بيوت منهارة كلياً لأكثر من اسبوع،  وتجوب فرق النفير الشعبي الاحياء، وتعمل على المساعدة بالآليات البلدية محدودة الأثر في مواجهة دمار كبير، حيث سويت مربعات  كاملة واحياء بالارض، وآلالف الاسر بلا خيام  أومياه صالحة للشرب  لان الاحواض إما مغمورة تحت الانقاض او مخلوطة  بمخلفات دورات المياه المنهارة في حوالي  14   حياً ، وأشارت المصادر إلى  أن الوالي واعضاء حكومته والمعتمد   اضطروا الى تأجير  فندق بعد أن غمرت المياه  المنزل كما تم تكديس الدعم في المخازن،. وقال الاهالي ان المدينة لا تمر بمجاعة  ولكنها كارثة أحالتها الى بيوت اشباح.

وفي حي ابودقل لازال الاهالي لليوم السابع يستغلون جامع الطريقة التيجانية الذي تهدم منه جزء،  ويلفت الأنظار منظر الملابس المنشورة على حائط المسجد  والبوابات والاشجار. اما حي الشايقية فلم تبقى منه غير منازل تحسب على اصابع اليد  وهي الأخرى  قابلة للسقوط  وتراها  من اطرف الحي حتى طرفه الاخر منهارة بما فيها مسرح النهود والسجن العمومي وكشلاق البوليس ونادي الشرطة ومدرسة الاساس ونادي الهلال..

 فيما شهد سوق المدينة انهيار كافة المحال التجارية

.وانتقد المواطنون الحكومة التي تقوم بتوزيع مواد اغاثية في حين ان الحاجة ماسة لادوات الحماية وانقاذ العفش المطمور تحت الانقاض.. وقد عبر المواطنون عن سخطهم من تحركات الوالي ، في الوقت الذي حذر فيه اهالي حي الشايقية المعتمد من دخوله  لانه لم يحضر  تشييع جثة  وجدت الى جوار منزله ولم يقم بواجب العزاء. وعبروا عن سخطهم من اقامة الوالي وحكومته والمعتمد في الفندق، وأكدوا عدم ثقتهم في الجهاز الاداري وطالبوا بتسليم أي دعم يصل المدينة للجيش وفي حضور قائد السلاح ، وقالوا له ( ناسك حرامية لوفي توزيع يكون عن طريق الجيش)