التغيير: وكالات

أعربت بريطانيا الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء استمرار مصادرة الصحف في السودان

وقال السفير البريطاني في الخرطوم، عرفان صديق، إن حرية الصحافة مكفولة بنصّ الدستور السوداني ويجب أن تُحترَم. حسب تغريدة له على تويتر.

ويشتكي صحفيون سودانيون من تدخلات سافرة لجهاز الأمن الذي يسيطر على الصحف ويعاقبها في حال تجاوزها ما تسميه السلطات الأمنية بالخطوط الحمراء ويعمد جهاز الأمن إلى مصادرة تلك الصحف ومنع توزيعها للحيلولة دون وصولها للقراء.

وشنّ جهاز الأمن السوداني حملة لقمع الإعلام تمخضت عن اعتقال 8 صحفيين على الأقل دون محاكمة ومصادرة أعداد صحيفتَي الجريدة والميدان.

وصادرت الحكومة السودانية صحيفة (الجريدة) لثلاثة أيام متوالية بعدما نشرت تقارير مصورة لطوابير السودانيين أمام المخابز ومحطات الوقود. وصودرت أعداد الجريدة رأسًا من المطبعة لضمان عدم وصولها إلى أيدي القراء.

 وتستهدف هذه الخطوة من جانب جهاز الأمن السوداني تخويف الإعلاميين وحرمان الشعب السوداني من الوقوف على ما يحتاج من معرفة تساعده في اتخاذ قرارات بشأن حياته المعيشية، حسبما رأى منتدى المحررين الأفارقة الذي أدان الواقعة وأعرب في بيان له عن تضامنه مع الإعلاميين السودانيين.

وشهدت الآونة الأخيرة تظاهرات نظمها صحفيون ضد قانون جديد مقترح يستهدف تضييق الخناق على حرية الإعلام في السودان.

وينص القانون المقترح على تخويل مجلس الصحافة في السودان حق حظر أية صحيفة من النشر لمدة 15 يومًا دونما الحصول على قرار من المحكمة.

وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود”، فإن حرية الصحافة تشهد ترديا مريعا في السودان الذي تصنفه المنظمة كسابع أسوأ دولة من أصل 180 في مضمار حرية الصحافة.