التغيير: بورتسودان

كشف مصدر للتغييرعن حادثة بشعة هزت مدينة  بورتسودان ، تعود لأن قاصر انجبت  سفاحا طفلا توفي بعد أسابيع  واتهمت والدها بأنه الفاعل .

وكانت المحكمة قد وجهت الإتهام للوالد بعد أن فتحت والدة الفتاة بلاغا ضده  بنص المادة 45 ب من قانون الطفل لعام 2010 المتعلقة بإغتصاب قاصر ، والتي تصل عقوبتها للسجن 20 عاما أو الإعدام.

وقالت القاصر التي تعيش هي وأختها مع والدهما بعد طلاقه من والدتهما ،أنه ظل يغتصبها و هي في الرابعة عشر ،حتى حبلت منه وهي في السابعة عشر من عمرها.

وطالب  موكلو الشاكية بنبش جثمان الوليد لعمل فحص (دي ان اي )، بعد إنكار والد الطفلة التهمة الموجهة إليه.

واصدر القاضي أبوبكر بشار الذي تنظر القضية أمامه  قرارا بتحويلها الى المحكمة العامة بحجة أن الطفلة الشاكية تعدت سن الطفولة، إلا أن رئيس القضاة قبل استئناف الإتهام وأعاد القضية المفتوحة منذ 2016 إلى محكمة الطفل .

ومن المتوقع أن تكون الجلسة القادمة يوم الأثنين السادس من أغسطس بمحكمة الأسرة والطفل ببورتسودان  أمام القاضي أحمد عثمان أحمد .

وحسب المصدر أن محامية الإتهام تواجه تهديدات مستمرة في هذه القضية ،وأن هناك محاولات مستمرة لعرقلة سير العدالة  من قبل المتهم ودفاعه .