التغيير: الخرطوم

أعلنت رئاسة الجمهورية في السودان يوم الاثنين إدانتها ورفضها القاطع لما أسمته الادعاءات الكندية ضد المملكة العربية السعودية.

وقال بيان صادر من الرئاسة اوردته وكالة الانباء الحكومية (سونا) أن “إدانة السودان ورفضه الادعاءات الكندية يجيء متسقا مع موقفه المبدئي الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية للدول للنيل من سيادتها واستقلالها”، وذلك حسب نصّ البيان.

وجمدت السعودية التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة مع كندا وطردت سفيرها واوقفت الخطوط السعودية رحلاتها المباشرة إلى تورنتو بسبب ما وصفته “بالتدخل” في شؤون المملكة الداخلية وذلك بسبب مطالبة كندا المملكة بإطلاق سراح الناشطين المدافعين عن حقوق المرأة. ومن بين المعتقلين المدافعين عن حقوق المرأة الناشطة الحقوقية الأمريكية من أصول سعودية سمر بدوي، شقيقة المدون السعودي المعتقل في السعودية رائف بدوي.

وردت كندا على الإجراءات السعودية بأنها سوف “تستمر في دعم حقوق الإنسان”.

وكان السودان قد سارع بقطع علاقاته الدبلوماسية مع ايران في يناير 2016 في أعقاب الزعم بالإعتداء على سفارة الرياض في طهران.

 

ويُشارك السودان بالآف الجنود ضمن عاصفة الحزم في اليمن الساعية لهزيمة الحوثيين. وقبل شهور قليلة طالب موالون لنظام البشير بسحب هذه القوات بسبب إحجام السعودية ودول الخليج عن مساعدة السودان في مواجهة الازمة الإقتصادية الخانقة التي يعيشها. ويعتقد مراقبون ان التباطؤ الخليجي عن دعم نظام البشير يعود إلى إحتفاظه بعلاقته الوثيقة مع المحور التركي – القطري وحركة الإخوان المسلمين بجانب مساندته لاثيوبيا ضد مصر وهو مايثير المخاوف من إمكانية إنسحابه من الحلف الخليجي – المصري في اي لحظة.