التغيير : الخرطوم

تفاقمت أزمة الخبز في العاصمة السودانية الخرطرم وعدد من المدن الأخرى ما كبد  أصحاب المطاعم والكافيتريات خسائر مالية فادحة .

واصطف العشرات منذ صباح السبت أمام المخابز المنتشرة في الخرطرم في انتظار حصولهم على الخبز.

ورصدت ” التغيير الالكترونية” العشرات من المخابز المتوقفة عن العمل. وقال أصحابها انهم لا يملكون الدقيق اللازم لصناعة الخبز.

وادت الطوابير الطويلة وطول مدة الانتظار الى نشوب عراك ومشاجرات بين المواطنين الغاضبين وأصحاب المخابز.

وكانت أزمة الخبز مقتصرة على مخابز بعينها ومناطق محددة في العاصمة لكنها أصبحت شاملة كل المخابز وكل المناطق بما فيها حي كافوري والمطار التي يقطن فيها كبار المسؤولين والنافذين بمن فيهم الرئيس عمر البشير.

وقال احد المواطنين الغاضبين ” للتغيير الالكترونية” انه ظل منتظرا منذ الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا في احد المخابز، مشيرا الى انه لم يحصل على حصته من الخبز.

وأضاف ” بعد كل هذا الانتظار قال لي صاحب المخبر انه لن يعطيني سوى عشرة قطع من الخبز  وهي نصف الكمية التي أريدها بسبب كثرة الناس وعندها تشاجرت فمنحني 15 فقط”.

وأكد صاحب احد المخابز الكبيرة بمدينة بحري ان سبب الأزمة هو شح الدقيق والغاز وارتفاع كلفة الانتاج.

واوضح يقول ” كانت الأزمة محصورة في الدقيق بعد ان تم انقاص حصتنا الأسبوعية الى النصف.. والآن تم انقاصها مرة اخرى، كما ان هنالك شحا أيضاً في الغاز”.

في الأثناء، ادت أزمة الخبز الي  تكبد خسائر مالية لأصحاب المطاعم والكافيتريات بعد ان تم تجهيز الطعام منذ الصباح الباكر.

وقال صاحب مطعم في سوق الخرطوم2 انه تعرض للخسارة بعدم حصوله على الخبز من المخبز.

واضاف ” جاء الزبائن للشراء ولكنهم لم يجدوا الخبز فوقعنا في الخسارة”.

وتكررت أزمة الخبز في السودان عدة مرات منذ عام 2017 لأسباب مرتبطة بالانهيار الاقتصادي في البلاد وسوء الإدارة حسب مراقبين.