التغيير : الفاشر – الخرطوم 

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة  “يونيسيف” عن أن نسبة الإلتحاق بالمدارس في إقليم دارفور من أدنى النسب في البلاد، في وقت يقوم فيه وفد دبلوماسي اوربي بزيارة الى الاقليم لبحث قضية مكافحة الاتجار بالبشر.

 وقالت يونسيف في بيان لها الاربعاء اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” إن نسبة التحاق التلاميذ بالمدارس لا تتجاوز  61% مشيرة الى ان غالب  الأطفال “خارج المدارس من أسر فقيرة، من المجتمعات المتأثرة بالحرب في المناطق الريفية حيث أُغلقت المدارس بعد النزوح الكبير للسكان”.

واضافت أن السودان  يمثل أعلى نسبة للأطفال خارج المدارس في منطقة شمال أفريقيا ”  لا يحصل أكثر من 2,6 مليون طفل على التعليم الأساسي”. 

واوضحت  المنظمة الدولية انها ومن خلال دعم مقدر من الاتحاد الاوربي بدأت في مشروع يهدف الى تحسين بيئة المدارس في الاقليم  “المشروع يهدف الى وضع خطط لتحسين المدارس، وتم تدريب 11 من أعضاء لجنة تحسين المدارس في مجال كيفية تقييم الجودة، ووضع خطط التحسين، ورصد التقدم المُحرز باستخدام معايير المدرسة الصديقة للطفل”. 

في الأثناء ، بدا وفد دبلوماسي مكون من 16 سفيرا أوروبيا معتمدا في الخرطوم زيارة الى دارفور تمتد ليومين. حيث زار الوفد ولاية غرب دارفور ووقف على اوضاع النازحين من خلال زيارة ميدانية الى معسكرين من معسكرات النزوح المنتشرة في الولاية. 

كما زار الوفد منطقة حدودية بين السودان وتشاد والتقى بقيادات الادارة الأهلية وعقد معهم اجتماعا تحت ظلال احدى الأشجار الكبيرة واستمع الي احتياجات أهالي المنطقة. 

وعلمت ” التغيير الالكترونية ” ان الوفد سيتوجه اليوم الخميس الى الفاشر للوقوف على بعض المشاريع التي يمولها الاتحاد الاوربي ومن بينها مشروع أمني يتعلق بمكافحة تجارة تهريب البشر التي تنشط في الولاية وتتجه الي داخل ليبيا المجاورة . 

وكان الاتحاد الاوربي قد منح السودان نحو 80 مليون دولار لمساعدته في مكافحة تهريب البشر.  

واعلنت قوات الدعم السريع – المثيرة للجدل – أنها تمكنت من تحرير نحو ألفي شخص من جنسيات أفريقية مختلفة من قبضة عصابات تهريب البشر كانوا ينوون السفر الى أوربا عبر الحدود المشتركة. 

وسبق لقائد هذه القوات محمد حميدتي أن هدد أوربا بان قواته ستفتح الحدود امام طالبي اللجوء في حال تقاعسهم عن دعم الحكومة السودانية.