التغيير: ربك  

تفاقمت اوضاع اصابات الكوليرا التي تطلق عليها الحكومة الاسهالات المائية في ولاية النيل الابيض بعد أن  تمددت من منطقة أم جر الموبوءة منذ ابريل جنوبا لتصل حاضرة الولاية ربك منذ مطلع الشهر الحالي.

وقال  مدير ادارة صحة البيئة بمحلية ربك  معتز مكين أن الاصابات بالمحلية بلغت (87)  بينهم حالة وفاة واحدة لمسن. الا أنه اكد ارتفاع الاصابات يومي الخميس والجمعة والسبت الماضين.

 وذكر  مصدر موثوق للتغيير أن هناك 12 حالة جديدة منذ الامس في منطقة  طيبة جنوبي الجزيرة أبا.

في ذات السياق، شكى مواطنون بمربع 17  ربك  للتغيير من تحويل مدرسة معاذ بن جبل القائمة في وسط الحي لكرنتينة لما لايقل عن 30 مصاب مما اصاب سكان الحي بالذعر واضطرت بسببه بعض الاسر لمغادرة الحي خوفا من انتقال العدوى لاطفالهم .الا أن المسؤول الحكومي قلل من خطورة الامر  قائلا : “أن الوباء هو بكتريا تنتقل بالملامسة المباشرة وليس عبر الهواء والتنفس”.

وحمل معتز المسؤولية فى انتشار المرض لعدم وجود شبكة مياه في كل مناطق النيل الابيض التي تشرب مباشرة من النيل ومن الحفائر في الوقت الذي لا يستطيع فيه المواطنون تامين نظافة المياه ونظافة المراحيض وغسل الايدي بعد الخروج منها .وقال أن محلية ربك قامت بكلورة المياه بدعم اليونسيف وتقوم بمساعدة منظمة الصحة العالمية  بتدريب فرق متطوعين لرفع الوعي ومكاحة المرض .

وكانت موجة اسهالات مائية قد ضربت ولاية النيل الابيض في الاسابيع الماضية .وقال وزير الصحة بحر ادريس أبو قدرة في زيارة للولاية الخميس أن الاصابات بلغت 973 حالة في كل الولاية وان المرض في طريقه للانحسار .