أخبار

اعتقال مواطنين أوروبيين وأمريكيين ومصادرة ممتلكاتهم والخارجية السودانية تنفي

لكن الناطق باسم وزارة الخارجية، السفير ابوبكر الصديق نفى علمه بوجود مثل هذه القضايا واكد لـ “التغيير” انه لا توجد حملة رسمية او استهداف للاجانب في البلاد وشدّد على ان كافة مؤسسات الدولة تتعامل في اطار القانون مبينا ان آلاف الاجانب يقيمون فى البلاد وتابع “نرحب بالجميع ولا ابعاد لأى شخص بسبب جنسيته طالما دخل البلاد بصورة شرعية” وزاد “حتى الاجنبي الذي يخالف القانون يتم التعامل معه في اطار القانون” .

وتصاعدت خلال الفترة الماضية انتقادات من جماعات دينية سلفية للوجود الاجنبي وخاصة في المدارس الاجنبية في البلاد.

وأغلقت السلطات السودانية  في مارس الماضي مركز أصلان المتخصص في تدريس اللغة الإنجليزية بوسط الخرطوم على خلفية اتهامات بالتعاون مع منظمات غربية تعادي الخرطوم.

وداهمت عناصر أمنية على متن 3 سيارات مركز أصلان للغات وأبلغوا مسؤولي المركز بإغلاقه ومصادرة ممتلكاته وإخطار الطلاب بتعطيل برامج الدراسة للغة الانجليزية.

وقال مسؤول بمفوضية العون الإنساني “هذا المركز مشبوه ويدير أعمالا معادية ضد الحكومة لقد أغلق ولن يستأنف نشاطه قريبا”.

واغلقت السلطات السودانية في شهر ديسمبر الماضي اثنين من منظمات المجتمع المدني بالخرطوم هما مركز الدراسات السودانية والخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية.

ولم تفلح مساعي استئناف مسؤولي المركزين في إعادة نشاطهما ورفضت السلطات حيثيات دفعوا بها الى مفوضية العون الإنساني ووزارة الثقافة واتهمتهما بممارسة نشاط خارج سياق الخطط التي تقدموا بها للحكومة وتلقي أموال كبيرة من الخارج لاسقاط النظام لكن المسؤولين فى المركزين نفوا ذلك واتهموا السلطات باستهداف العمل المدني الساعي لاشاعة الوعي النقيض لما تسعى السلطة الى ترسيخه في المجتمع.

وطردت السلطات السودانية 13 منظمة انسانية غربية بعد صدور مذكرة اعتقال من قضاة المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السودانى عمر البشير فى مارس 2009 بتهمة ضلوعها فى نشاط استخباري ضد البلاد. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى