أخبار

جنوب السودان يعلن عن شراكة بين توتال وإكسون لاستكشاف النفط

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

والعام الماضي قالت حكومة جنوب السودان إنها تتفاوض مع توتال لتقسيم منطقة الامتياز من أجل تسريع عمليات التنقيب وتوفير الايرادات التي تحتاجها الحكومة بشدة .

وقال هنري أودوار رئيس لجنة الطاقة والتعدين في برلمان جنوب السودان إن منطقة الامتياز تقسم الآن إلى المنطقة (ب1) والمنطقة (ب2) والمنطقة (ب3) .

وأضاف في مقابلة مع رويترز ‘بدأت توتال الآن بتشجيع من الحكومة في التعاون مع شركاء بعينهم. أصبحت اكسون موبيل والشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية شريكين في منطقة الامتياز ب1

وقال مصدر آخر في قطاع النفط لرويترز إنه لم يتم الانتهاء من الصفقات بعد لكن منطقة الامتياز ب2 ستكون من نصيب نفس الشركات. وأضافت المصادر أن الحكومة لم تقرر بعد مصير المنطقة ب3

ورفضت اكسون التعقيب بينما قالت توتال إنها تجري محادثات منذ ديسمبر الماضى مع الحكومة بشأن ‘الشروط التعاقدية’ للامتياز. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الشركة الكويتية .

وفي مايو استأنف جنوب السودان إنتاج النفط من حقوله الرئيسية بعد توقف استمر 16 شهرا بسبب نزاع مع الخرطوم حول رسوم نقل النفط .

ويريد جنوب السودان بدء التنقيب في الامتيازات ب1 وب2 وب3 بسبب تراجع الاحتياطيات في حقوله الرئيسية المنتجة حيث تنشط شركات سي.إن.بي.سي الصينية وبتروناس الماليزية وأو.إن.جي.سي فايدش الهندية .

وبسبب استمرار عدم الثقة بين الخرطوم وجوبا تسعى الأخيرة لبناء خط أنابيب نفطي بديل يمر عبر كينيا أو أثيوبيا إلى جيبوتي .

لكن محللين لقطاع النفط يقولون إن مثل هذا المشروع لن يكون مجديا بدون اكتشافات نفطية جديدة بكميات تجارية .

وتأمل الحكومة في اكتشافات جديدة في تلك الامتيازات لكن من المرجح أن تتضرر خطط التنقيب في الأمد القصير جراء تصاعد القتال بين الجيش والمتمردين الذين يقودهم ديفيد ياو ياو .

وقال أودوار أيضا إن وزارة المالية وقعت اتفاقات قروض تصل إلى مليار دولار بضمان نفط جنوب السودان مضيفا أنه ليس لديه علم بالفائدة أو الشروط .

وتابع أن جنوب السودان يخطط أيضا لبناء سد على النيل الأبيض لتوليد الطاقة الكهربائية التي يحتاجها بشدة حيث لا تتوفر الكهرباء بشكل منتظم في العاصمة جوبا .

وقال ‘أعتقد أن سد فولا سيولد نحو 60 ميجاوات وسيمتد من تسعة إلى 12 مترا بعرض النيل.’ وعبر عن أمله في بدء إنتاج الكهرباء في غضون 17 شهرا .

وتابع ‘نظرا لحجمه فإنه لن يؤثر أبدا على مستويات المياه للسودان ومصر ولن يكون هناك خزان خلفه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى