أخبار

الامن يحقق مع صحفى بعد اتهامه للحكومة اثناء مؤتمر صحفى لمسؤولين بقتل المتظاهرين

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

وقاطع وزير الإعلام ،احمد بلال عثمان الصحفى بهرام اثناء اخذ فرصته للمداخلة والسؤال طالبا منه ابراز ما يثبت اتهاماته للحكومة بقتل المتظاهرين بينما امر وزير الداخلية فى الحال بفتح بلاغ ضده .

واطلق جهاز الامن والمخابرات بهرام بعد الفراغ من التحقيق معه حول اتهاماته للحكومة بقتل المتظاهرين .بينما لاتزال الصحفية امل هبانى معتقلة لدى الجهاز منذ يوم السبت عقب مشاركتها فى تغطية مراسم تشييع جنازة الشهيد ،صلاح السنهورى بضاحية برى بالخرطوم . وقال اسرة امل انها لا تعلم مكان احتجازها بالضبط .

فى غضون ذلك حيت شبكة الصحفيين السودانيين جميع الصحفيين العاملين بالصحف السودانية، وثمنت عاليا “صمودهم ودورهم الكبير في إنجاح الإضراب الذي دعت إليه الشبكة دفاعا عن شرف المهنة وتاريخ الصحافة السودانية وتقاليدها الراسخة” .

واوضحت الشبكة فى بيان لها يوم الاثنين عملية التضييق اليومي ما تزال تواجه الصحف والصحفيين في حملة هي الأسوأ من نوعها من قبل أجهزة السلطة السياسية والأمنية، مما يتعذر معها نقل الحقائق والوقائع التي تشهدها البلاد هذه الأيام .

واشار البيان الى اعتقال الامن لكل من الصحفية امل هبانى والصحفي محمد علي محمدو بصحيفة الأخبار وهو خارج عن مقر صحيفته (الأخبار)، بجانب اعتقالها لمراسل قناة دبي سامي الشناوي أثناء تغطيته لوقفة احتجاجية للصيادلة أمام المجلس الطبي .

وادانت الشبكة تعليق جهاز الأمن والمخابرات الوطني صدور صحف (الأيام – القرار – الجريدة – المشهد الآن – المجهر السياسي- الإنتباهة) .

كما ادانت بأشد العبارات أسلوب الإرهاب والتخويف الذي مارسه وزير الأعلام أحمد بلال ضد الصحفي بهرام عبد المنعم أثناء المؤتمر الصحفي لوزير الداخلية يوم الاثنين حول الأحداث الجارية بالبلاد، وحملت الشبكة وزير الإعلام مسؤولية أي ضرر يتعرض له الصحفي بهرام عبد المنعم .

واكدت الشبكة ان الأساليب القمعية التي تمارسها أجهزة السلطة السياسية لن تثني الصحافيين من أداء مهامهم .

واعلنت الشبكة استمرار الإضراب عن العمل المعلن من يوم غداً الثلاثاء ليومين ثم يرفع بعدها ليوم .

واكدت شبكة الصحفيين سعيها نحو التصعيد بخطوة قادمة تفصح عنها في حينها دفاعاً عن حرية الصحافة والصحفيين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى