أخبار

الزواج يفقد أكثر من 60% من فتيات السودان فرصة التعليم

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
وأفاد المجلس – في بيان صحفي اليوم، الأحد، بأن زواج الأطفال في السودان شهد زيادة في الفترة من عام 2006  وحتى عام 2010 ؛ مما أثر سلبا على فرص تعليم البنات ، حيث تجاوزت نسبة المتسربات من التعليم 71% ، خاصة في شرق دارفور.
وأعلن المجلس – في بيانه ـ نتائج دراسة نفذها خاصة بالمعرفة والاتجاهات والممارسات بشأن زواج الأطفال في الفترة من يوليو 2012 إلى يناير 2013 ، وتمثل الدراسة جزءا من دراسة عالمية تمولها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لفهم الأعراف الاجتماعية حول زواج الأطفال.
وذكر البيان أن الدراسة أجريت في ست ولايات في السودان هي الخرطوم والقضارف ، بجانب ولايات جنوب وغرب وشرق ووسط دارفور بإشراف مستشار وطني وبتعاون وثيق مع المجلس وفروعه في الولايات.
وأوضح البيان أن تصميم الدراسة اعتمد على عينة حجمها 2275 حالة استنادا إلى نسبة السكان ، واستهدفت الآباء والفتيات الصغار أقل من 18 عاما في الأسر التي شملتها الدراسة.
وأكدت آمال محمود، الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة لـ”العربية.نت” أن من أكثر الأسباب التي توصلت إليها الدراسة فيما يخص الزواج المبكر للبنات، هو مؤشر السترة واعتقاد بعض المجتمعات أن تسليم البنت لرجل هو أفضل لها.
كما كشفت الدراسة أن النواحي الاقتصادية والتي تجعل الأسر تزوج البنات من أجل تخفيف عبء الإنفاق لانتشار الفقر، كذلك رسوخ مفهوم عدم ضرورة إكمال البت لتعليمها، وذلك لقلة الوعي، خاصة في الريف.
لكن الأستاذة أمال محمود، أكدت لـ”العربية.نت” كذلك أن هذه الدراسة شملت السلوك والممارسة في ست ولايات، وربما لا تعطي قراءة دقيقة، لذلك يجب أن تكمل بعمل مسحي شامل توسع فيه العينة، ويشمل الجوانب الصحية وتأثيرات هذا السلوك على حياة البنات.
مشيرة إلى ضرورة مواصلة العمل في رفع الوعي بين المجتمعات ودعم زيادة فرص الحصول على التعليم الجيد للبنين والبنات ومراجعة التشريعات وتأسيس برنامج مستمر للتصدي لهذه الممارسة.
وكانت مجموعة من المحامين والنشطاء الحقوقيين نادوا في وقت سابق بتغيير القوانين السودانية التي تسمح بزواج الفتيات في سن 10 سنوات.
وطالبوا بأن تعترف القوانين السودانية بالمساواة في النوع الاجتماعي حتى يتسنى للفتيات والشابات في البلاد السيطرة على حياتهن والخلاص من دائرة زواج الأطفال وسوء المعاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى