أخبار

اجازة ميزانية 2014 : 2.1 مليار للقطاع السيادي و2 مليار للتعليم والصحة والزراعة و11.4 مليار للأمن والدفاع والشرطة

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

 وأشار عزالدين، انها ستكون ميزانية “عبور ورفاه وخير ومنحازة للشعب السوداني”، حسب وصفه.

 

 وحذر، وزارة المالية، من مغبة التهاون في تنفيذ الميزانية وقال : كل من يخرج عليها سيأخذ جزاءه، ولفت الى أن الميزانية ستكون واحدة والخزنة واحدة، ولا مجال لتعدد الخزن والصرف.

 

 ووجه لجان البرلمان بمتابعة الوزارات المعنية في تنفيذ الموازنة والرقابة على أدائها في تنفيذ الخطط .

 

ورصد، حضور للجلسة تحدثوا (للتغيير الالكترونية)، ابداء الدكتور نافع على نافع دهشته على اعتراض بعض النواب علي الميزانية وتصويتهم برفضها، وتساؤله بصوت مرتفع (ديل منو البقولو لا؟)، ليرد عليه أحد نواب الوطني (ديل ناس الشعبي).

 

وكان نواب يتبعون لحزب المؤتمر الوطني قد اشتكوا من ضيق الوقت المخصص لمناقشة الميزانية والمحدد بعشرة ايام.

 

 

وطالب عضو المجلس، حسن محمد صباحي، بإيداع الميزانية للمجلس قبل وقت كافٍ ليتسنى للنواب مراجعتها حتى لا يكون الاستعجال (زي شغل النفساء)، حسب تعبيره.

 

وخصصت الميزانية اعلي إجمالي مصروفات لقطاع الدفاع والأمن والشرطة، ويبلغ (11.4) مليار جنيه، فيما بلغت مصروفات القطاع السيادي (2.1) مليار جنيه، والقطاع الإداري والاجتماعي 1.1 مليار جنيه.

 

وتم تخصيص 2 مليار جنيه للتعليم والصحة والزراعة.

 

ورسم، نواب المجلس الوطني، خلال مداولاتهم الايام الماضية، صورة قاتمة لموازنة العام 2014م وتخوفوا من انهيارها في الربع الأول من العام المقبل.

 

وحذر، العضو عن دوائر شمال كردفان عبدالرؤف بابكرسعد، من مغبة إعادة الميزانية للبرلمان في غضون شهر عقب إجازتها وقال: المالية مثل (جبل الكحل بكمل من المراويد لكن نحنا عندنا كواريك).

 

 ويواجه السودان ازمة اقتصادية طاحنة، يتوقع ان تتصاعد في حال تاثر انتاج النفط بالمعارك الدائرة في جنوب السودان، وينخفض سعر الجنيه السوداني باستمرار امام الدولار الامريكي.

   وقد شهد شهر سبتمبر الماضي تظاهرات واحتجاجات قوية في العاصمة الخرطوم وود مدني وعدد من المدن السودانية  بسبب زيادة أسعار المحروقات والسلع الاساسية، وقد قتل في هذه الاحداث أكثر من مائتي مواطن فضلا عن الجرحى والمصابين.                               

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى