أخبار

منظمة الصحة العالمية تؤكد وجود 19حالة اصابة بالإيبولا في جنوب السودان والخرطوم تعلن الطوارئ على حدودها

تخوفاً من انتقال المرض حيث تعد الدورة تجمعاً أفريقياً كبيراً يساعد في انتقال المرض.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن (19) حالة إصابة بفيروس أيبولا تأكدت في جنوب السودان، وأن خمساً من الضحايا توفوا بالفعل من جراء الإصابة. وسارعت حكومة جنوب السودان، تحذيراً للشعب بإيقاف المصافحة، وذلك ضمن التدابير الرامية للتقليل من خطر الإصابة بمرض الإيبولا القاتل بعد أن تجاوزت حالات الإصابة الـ(4000) حالة، وقال مكتب المنظمة (جنوب السودان) إن السلطات الصحية في مقاطعة يامبيو بإقليم الاستوائية الغربي أفادت بوجود مرضى يعانون الأعراض المرتبطة بمرض إيبولا الذي يمكن أن يسبب وفاة ما يصل إلى (90 بالمائة) من ضحاياه. وقالت المنظمة إن أربع حالات عُزلت، وإن العمال الصحيين يراقبون (120) شخصاً يُعتقد أنهم اتصلوا بالضحايا عن قرب. وطلبت منظمة الصحة العالمية مساعدة منظمات دولية صحية أخرى وكنائس محلية ووكالات للمساعدة في رعاية المرضى ونشر الوعي العام والسيطرة على تفشي المرض.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن حصيلة ضحايا إيبولا تجاوزت عتبة (4000) حالة وفاة وفق آخر حصيلة نشرتها (الجمعة). وقالت المنظمة إنه حتى 8 أكتوبر تم تسجيل (8399) إصابة في سبعة بلدان، وأدت إلى وفاة (4033) شخصاً، ولقي أكثر من (600) شخص مصرعهم في الغرب الأفريقي بسبب مرض الإيبولا. وذكرت منظمة الصحة العالمية، أن المرض يتفشى بسرعة في غرب القارة السمراء، لا سيما في ليبيريا وسيراليون، على الرغم من الجهود المحلية والدولية لمكافحة انتشار المرض، وحسب أرقام المنظمة فإن سيراليون سجلت أعلى عدد وفيات.

في غضون ذلك، أكدت وزارة الصحة الاتحادية اتخاذ إجراءات مشددة لمنع دخول المرض عبر الحدود، فضلاً عن مراقبة الحدود وتشديد الإجراءات في الموانئ والمطارات، ومتابعة حركة الداخلين، كما اتخذت ولايات دارفور إجراءات احترازية لمنع دخول فيروس (الإيبولا) الوبائي المنتشر في دول غرب أفريقيا إلى الإقليم.

وقال وزير الصحة بولاية جنوب دارفور “عمر سليمان الغالي” إن وزراء الصحة بولايات دارفور الخمس عقدوا ملتقى تنسيقياً ناقش وضع الاحتياطات اللازمة لمنع دخول مرض الإيبولا إلى إقليم دارفور المتاخم لدولتي تشاد وأفريقيا الوسطى اللتين تربطهما الحدود بدول غرب أفريقيا، حيث يتفشى إيبولا القاتل.

.

وكانت حكومة جنوب السودان قد أصدرت، تحذيراً احترازياً للشعب بإيقاف المصافحة، وذلك ضمن التدابير الرامية للتقليل من خطر الإصابة بمرض الإيبولا القاتل.

وقال وزير الإعلام بدولة الجنوب “مايكل مكوي” إن حكومة جوبا قررت في اجتماع مجلس الوزراء العادي برئاسة الرئيس “سلفاكير ميارديت”، أنه لا ينبغي المصافحة، كجزء من تسريع الجهود التي أدخلت في جنوب السودان، لمواجهة فيروس إيبولا. وقال الوزير الجنوبي إنه ينبغي على المواطنين الرد على الآخرين بكلمة (مرحباً) بدلاً عن المصافحة، موضحاً أن الوقت قد حان لاتخاذ الاحتياطات الأمنية المناسبة بما يتماشى مع خطورة التهديد، كاشفاً عن تدابير إضافية لفحص المسافرين من وإلى دول غرب أفريقيا حيث يجتاح الوباء عدة دول هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *