أخبار

وزير دارفوري : 2 مليار دولار ذهبت “لجيوب البعض”

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

لافتا الى ان عدم محاسبة مسؤوليها بواسطة “أهل المصلحة “أسهم الى حد كبير في تردي الأحوال وعدم الإستفادة من الأموال المخصصة للتنمية في الإقليم.

وكان نيام دفع في سبتمبر الماضي باستقالته من منصبه في السلطة ، بسبب خلافات مع رئيسها التجاني السيسي حول سياسة الأخير وطريقته في ادارة العمل بالسلطة وحركة التحرير والعدالة التي يشغل نيام فيها منصب الأمين السياسي ، لكن تحركات جودية لاحقة أعادته للمنصب.

وإعترف تاج الدين نيام خلال مخاطبته إجتماعا بإتحاد اصحاب العمل في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور الأحد، بوجود خلل وقصور كبير في السلطة الاقليمية فاقمها سكوت “أهل المصلحة .

وأشار الى ان توظيف 2 مليار دولار فقط من أموال السلطة في الحاجيات الحقيقية ، كان من شأنه الإسهام في تبديل حياة اهالي دارفور وتغيير الوضع على الارض ، لافتا الى أن غالب تلك الأموال ذهبت الى “جيوب البعض.

وقال الوزير ان الحراك الذي تشهده دارفور حاليا لايتجاوز الـ 200 مليون دولار، مستغربا تأخر تعيين رئيس لصندوق إعادة إعمار دارفور لاكثر من 4 سنوات ، خاصة وأن أجل السلطة الاقليمية ينتهي في أواخر يوليو من العام الحالي .

ولم يستبعد نيام التمديد للسلطة الاقليمية بموافقة المؤتمر الوطني ، منوها الى ان السلطة تمثل مكسبا وأن الحكومة دعمتها مردفا “لكن حدث القصور من القائمين علي أمر السلطة الاقليمية.

وفي رده علي تساؤلات رجال الاعمال عن خلل مولدات كهرباء نيالا التي دشنتها السلطة الاقليمية مؤخرا ، كشف نيام عن إدراكه للأعطاب بالمولدات بعد تلقيه معلومات بذات الخصوص ، وقال أنه كتب خطابا لفحص المولدات ، الا ان المسؤولين بالسلطة الإقليمية لم يظهروا إكتراثا للجوانب الفنية ، ودشنت المولدات بعد ثلاث أيام من الإستقالة.

وقال نيام أن إنتاج مولدات الكهرباء في كل ولايات دارفور الخمس يبلغ 39 ميغاواط بينما كهرباء أم روابه منفردة تنتج 60 ميغاواط وأشار نيام إلي أنه من الافضل للسلطة الاقليمية إعطاء تنفيذ المشروعات المحلية للشركات المحلية ولكن حدث العكس
وتابع مخاطبا رجال الأعمال” انتم لاتتحدثون، وصمتكم هذا أكبر مشكلة ولاأحد يحاسب السلطة الاقليمية.

 

التغيير أندرويد

تطبيق التغيير لهواتف الأندرويد

العديد من المزايا سوف تجدونها في تطبيق التغيير للأندرويد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى