أخبار

شخصيات يتقدمها إسلاميون تطالب البشير بحكومة انتقالية

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير: الخرطوم

كشفت مجموعة من الشخصيات عن مذكرة رفعتها الى المشير عمر البشير  تدعو الى تغيير هيكلي في الحكم و تشكيل حكومة إنتقالية تعالج أزمات البلاد.

 وانتظمت المجموعة التي تضم عددا من الاسلاميين وشخصيات أخرى تحت اسم ” المبادرة القومية للسلام والإصلاح”.

 وطالبت المذكرة بتوفير مقومات لإنجاح المرحلة، الإنتقالية   ودعت الى  إتاحة الحريات العامة وتعزيز القبول المتبادل بين الأطراف الوطنية المتصارعة، وتأكيد الإرادة السياسة.   

وأشارت المبادرة إلى أن الوفد الذي سلم المذكرة الى رئاسة الجمهورية ضم كلا من : د. الجزولي دفع الله، البروفيسور الطيب زين العابدين، د. الطيب حاج عطية، د. محمد محجوب هارون، عبد الله آدم خاطر، وماريا عبّاس.   واقترحت المبادرة  مرحلة إنتقالية تاريخية تقودها حكومة مهام وطنية تتشكّل من ذوي الكفاءة والخبرة والأمانة لتنفيذ برنامج أولويات ملّحة لإيجاد مخرج من الأزمات المُنذرة التي تواجه البلاد.

ودعت المبادرة  إلى تهيئة البلاد لانتخابات حرة وعادلة ونزيهة في خاتمة المرحلة الانتقالية، فضلا عن إصلاح الخدمة المدنية ومحاربة الفساد بأشكاله كافة واسترداد المعتدى عليه من المال العام.

وشددت  المبادرة على  أن المخرج الوحيد لأزمات السودان يتمثل في إحداث تغيير يتجاوز “مجرد تعديلات محدودة في تشكيل الحكومة المركزية أو الحكومات الولائية”. .

وتقدم اسلاميون المبادرة ،  بعضهم صار مستقلا ، في وقت  ترتبط  فيه بعض الأسماء بالحكم بطرق مختلفة  ، فيما شملت  المبادرة شخصيات مستقلة، و ضمت  القائمة المكونة من (52)  شخصا كلا من التجاني عمر الكارب، اسحاق القاسم شداد، أميمة أمين المرضي، أسامة النور عبد السيد، أد. بلقيس بدري، د. الجزولي دفع الله، د. جمعة كنده كومي، أد. حسن مكي، الأب حزقيال كندو كوكو، د. حسن عابدين، خالد التجاني النور، د. راشد دياب، د. سعاد ابراهيم عيسى، سامية الهاشمي، سليمان أونور، صالح عبد الرحمن يعقوب، الصادق ابراهيم الرزيق، د. صديق أمبدة، د. صفوت صبحي فانوس، طه علي البشير، أد. الطيب زين العابدين، د. الطيب حاج عطية، أد. علي شمو، أد. عبد الملك محمد عبد الرحمن، عبد الرسول النور، عبد الله آدم خاطر، أد. عبد الوهاب احمد عبد الرحمن، عمر الفاروق حسن شمينا، د. عبد الله ادريس، أد. عبد الغفار محمد احمد، أد. عوض السيد الكرسني، أد. عطا الحسن البطحاني، د. عبد الباقي الجيلاني أحمد، عبد العزيز أحمد دفع الله، فيصل محمد صالح، فتح العليم عبد الحي، أد. قاسم بدري، د. محمد محجوب هارون، محمد عبد الله جار النبي، محمد بشير أحمد (الصاوي)، محمود عبد الرحمن احمد، ماريا عباس مصطفى، محجوب محمد صالح، د. محمد يوسف أحمد المصطفى، محجوب عروة، مريم عبد الرحمن تكس، أد. منزول عبد الله منزول، د. نبيل أديب عبد الله، نفيسة أحمد الأمين، نوال عبد الحليم أبو قصيصة، د. هويدا صلاح الدين عتباني ود. يوسف بخيت إدريس

‫5 تعليقات

  1. اعتقد ان المشاكل التي احدثها النظام وبنيته العسكرية الانتحارية وعقيدة تنظيمه ذات العلائق الاقليمية الدولية تمنع تفكيكه كما ان قادته وحلفائه في الداخل يخشون الانتقام اﻷثني والمحاكم الدولية وهناك مراكز الفساد في النظام تضغط للمواجهة حتي ﻷ يحل يوم الحساب كما انه ﻷتوجد ضمانات وﻷ يمكن ايجادها حتي ترحلالانقاذ تاركة التشبس بالحكم ومن ناحية اخري ﻷ يمكن للقوي السياسية المعارضة الحلول بدلا عنها واﻷ دخل السودان مرحلة التشظي والفناء مع جميع تلك الحركات والملشيات والاجندة الاقليميةوالدولية وفي نظري علي الجيش امتلاك الجراءة متحالفامع التنقراط لاحداث التغيير والحفاظ علي الدولة بديلا لتدخل الخارجي واقترح في هذة الحال العودة لدستور 73بعد تعديله ليسمح بمرحلة انتقالية لحكم مدني ديمقراطي مستنير بعيد عن الطائفية والاحذاب العقائدية بشقيها الديني والايدلوجي اخير الرجاؤ النشر لابعد افق ممكن حتي تعم الفائدة طه السبد عمر كروم وشكرا

    1. اين هو الجيش؟للاسف لم يعد هناك جيش قومي,الجيش هو جيش النظام وبالاصح البشير,وميليشيات قبلية[الدعم السريع]مسكونة بقهر الاهالي العزل,,الحركات المسلحة والفوضي هو دعاية النظام الفاعلة ليستمر في اسعباد وطن وشعب,,خليل ابراهيم دخل ام درمان ولم يتعرض جنوده لمواطن,,الغازي الغشيم هو البشير واعوانه

  2. كل الذين ذكرت أسماءهم من الإسلاميين أي أنهم ينتمون إلى ما يسمى الحركة الإسلامية وما المذكرة إلا محاولة لإيجاد مخرج للحركة الإسلامية التي توشك أن تقتلع من أرض السودان اقتلاعا وإلى الابد يجب أن لا تنطلي على الشعب حيل هذا التنظيم الخبيث وان لا يقبل بأقل من أسقاط هذا النظام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى