أخبار

C.I.A تشرف على تدريب (50) ضابطا من الأمن السوداني

الخرطوم –التغيير
كشف القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم عن استئناف بلاده للتعاون الأمني مع السودان وفتح فرص تدريب لعناصر جهاز الأمن والمخابرات باشراف خبراء من وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA).
وكان لافتا للانتباه مشاركة ضباط سودانيين من جهاز الأمن والمخابرات والشرطة في احتفال أقامه القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالإنابة بنجامين ميلينغ في الخرطوم”. ورحب بنجامين ” بعودة التعاون بينهم وجهاز الأمن والمخابرات الوطني والشرطة السودانية، وقال في كلمته خلال الاحتفال بالعيد الوطني لبلاده “نرحب الليلة بضباط جهاز الأمن من رتبة عقيد لفريق ومن دواعي سروري رؤية إستئناف التعاون بيننا”،
ويتوقع مراقبون أن يثير الاعلان الأمريكي غضب الناشطين السودانيين والمدافعين عن حقوق الإنسان نسبة للسجل الدموي للشرطة وجهاز الأمن في قمع التظاهر وقتل المتظاهرين واعتقالهم وتعذيبهم.
وكانت الأجهزة الأمنية قد قتلت حوالي 200 شابا وشابة في مظاهرات سبتمبر 2013 في الخرطوم كما شاركت في قتل طالبين في شهر أبريل الماضي بجامعتي كردفان وام درمان الأهلية.
وأكد القائم بالأعمال أن عددا من ضباط جهاز الأمن والشرطة سيشاركوا لأول مرة في برنامج التبادل الأمريكي، مشيرا إلى أن (50) ضابطا من الأمن من رتبة عميد ومقدم ومثلهم من الشرطة سيحصلوا على تدريب أمني في الولايات المتحدة خلال برنامج التبادل، ويذكر أن تدريب الضباط سيكون حول مكافحة الإرهاب، والإتجار بالبشر، والجرائم الإلكترونية، ومن المتوقع أن يشرف على تدريب ضباط الأمن السودانيين خبراء من جهاز المخابرات الأمريكي (C.I.A) .
ومن المقرر أن يغادر الضباط السودانيون في سبتمبر المقبل.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تفرض حصارا اقتصاديا على السودان لأكثر من عشرين عاما بحجة أن السودان بلد راعي للإرهاب.

‫16 تعليقات

  1. أفتكر أمريكا الصديق الحقيقي للنظام القائم بالسودان لذلك لا يهمه المجازر البشرية التي تتم في جبال النوبة و أطراف السودان و الإبادة الجماعية. إن مكافحة الإتجار بالبشر لا تحتاج لهؤلاء الضباط لانهم في الأصل من تجار البشر. فأمريكا لا يهمه سواء مصلحته فقط.

    1. المتابع للشأن السودانى الامريكى يلاحظ ان هناك تطبيع غير معلن فى العلاقات بين البلدين . بحسب صحيفة التغيير الالكترونية هناك تعاون امنى فى بعض الملفات بين البلدين ناهيك عن اللقاءات التى تمت فى الاونة الاخيرة بين مسؤلين فى كلتا البلدين أفصحت عنها الصحف فى الايام الفائتة . كذلك لاحظت أن اسم السودان كان غير مدرج ضمن الدول فى بريد ياهو حتى أصبحنا نتحايل عليه تحت اسماء بلدان أخرى لادخال معلوماتنا الشخصية حالياً أصبح مدرجاً وزال الحظر عنه وهكذا . ليست هناك صداقات دائمة أو خصومات دائمة بل هناك مصالح مشتركة بحسب ونستون تشرشل . يظهر أن الرئيس أوباما -أو بالاحرى السياسة الامريكية- قبل مغادرته للبيت الابيضى يود طى بعض الملفات والله ورسوله أعلم .

  2. It’s not about security and in intelligence improvement in this country, it’s about credibility, accountability, and public interest for Sudanses staff officers who were selected most proffer loyalty & to Sudan above there self-interests as well as the high command. Should be. We don’t have anything but hope.

  3. المتابع للشأن السودانى الامريكى يلاحظ أن هناك تطبيع للعلاقات بين البلدين غير معلن . بحسب صحيفة التغيير الالكترونية هناك تعاون امنى بين البلدين ولقاءات لمسؤلين فى كلتا البلدين افصحت عنها الصحف فى الايام الفائتة . كذلك لاحظت ان اسم السودان كان غير مدرج ضمن الدول حين استعمال بريد ياهو الالكترونى حتى صرنا نتحايل عليه باسماء بعض الدول لندخل معلوماتنا الشخصية حالياً تم ازالة الحظر واصبح اسم السودان مدرج فى القائمة وهكذا . ليست هناك صداقات دائمة أو خصومات دائمة بل هناك مصالح مشتركة بحسب ونستون تشرشل.

  4. مسكين السودان الما عندو وجيع ومسكين القارئ البيقرا ليكم . كلامكم كله اساءه وبس للسودان بالله انت القلت انهم قتلوا 200 طالب وشاركوا فى قتل 2 من وين جبت الكلام ده ياخى اذا شهدت الحدث بام عينيك وسكت وقتهافانت شيطان اخرس والعن اما اذا ما شفت فتذكر يوم الحساب لانك بكلامك ده تسئ لشعب كامل وتثير فتنه والفتنه اشد من ايه .

    1. التقارب والتفاعل لايجاد مخرج لجماعة الاخوان المسلمين للخروج من السلطة بعد اصبحت فرص استمرارهم في الحكم ضيقة نتيجة للتدهور الاقتصادي المريع والفشل السياسي والاقتصادي والامني لحل مشاكل السودان كافة .
      فلجات هذه الجماعة الي الحكومة الامريكية بدعوي رفع الحظر عن السودان في الظاهر ولكن في الباطن هو تفكيك حكومة الاخوان المسلمين والعمل علي الانتقال السلمي الي الديمقراطية بدون ان يتحول السودان الي الفوضي الكاملة كما حدث في ليبيا وسوريا والعراق مع ضمان رفع قرارات محكمة العدل الدولية ضد رموز الانقاذ من المسألة القانونية ليهربوا مع اموالهم الي الخارج .

  5. المتتبع للعلاقات السودانية الامريكية اخذت في التقارب والتفاعل لايجاد مخرج لجماعة الاخوان المسلمين للخروج من السلطة بعد اصبحت فرص استمرارهم في الحكم ضيقة نتيجة للتدهور الاقتصادي المريع والفشل السياسي والاقتصادي والامني لحل مشاكل السودان كافة .
    فلجات هذه الجماعة الي الحكومة الامريكية بدعوي رفع الحظر عن السودان في الظاهر ولكن في الباطن هو تفكيك حكومة الاخوان المسلمين والعمل علي الانتقال السلمي الي الديمقراطية بدون ان يتحول السودان الي الفوضي الكاملة كما حدث في ليبيا وسوريا والعراق مع ضمان رفع قرارات محكمة العدل الدولية ضد رموز الانقاذ من المسألة القانونية ليهربوا مع اموالهم الي الخارج .

  6. مالوا كويس خلفهم يتدربوا تدريب كويس . انت ما بتحبوا أجواء الإثارة في أفلام الأكشن الأمريكية .
    ماتكونوا ناس محبطين دايما .
    خلونا نبقي اتباع امريكا . اخير من زعيط ومعيط الحسي حكومتنا جارية وراهم .
    صدقوني اخير لينا كدة مؤيدين للحكومة دي ولا كارهينها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى