فيديو

فساد حكومة الاخوان المسلمين -شاهد الفيديو

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

فساد حكومة الإخوان المسلمين
أعلنت الحكومة في الأسبوع المنصرم عن زيادة في أسعار الكهرباء والمحروقات البترولية، ليصبح سعر جالون البنزين للمستهلك ٢٨ جنيها، والغازولين ٢٠ جنيها، والكيروسين ١٩ جنيهاً مع تعويم سعر صرف الجنيه ليتساوى مع السوق الموازية فارتفعت أسعار جميع السلع نتيجة ذلك.

ويحلو للحكومة أن تسمي هذه الجباية الفظة رفع الدعم عن السلع وهي كذبة بلقاء إذ أن أسعار البترول تشهد انخفاضا كبيرا في السوق العالمي مما يعني أن الحكومة تفرض المزيد من الضرائب على المواطن المقهورلتسد الفجوة المتزايدة في عجزالموازنة في ظل قلة الانتاج وترهل الدولة واتساع ماكينة الفساد. هذه الضرائب الجديدة إنما هي دقنية تذكرنا دقنية الأتراك.

هذه الحلقة الجديدة من برنامج البغلة في الإبريق تحاول الإجابة على السؤال أين تذهب أموال الشعب المجبية؟ إنها إنما تذهب
لبطون الحكام الفسدة التي تشبه الثقب الأسود ما لها من قرار.

تعليق واحد

  1. خلال هذا الاسبوع اشتكى السيد رئس المجلس التشريعى القومى السفارة الامركية للشعب السودانى وقال أنها مانعت و إمتنعت عن التصديق لة بتأشيرة دخول الى الولايات الامركية وارف قائلا ان بعضا من اعضاء المجلس التشريعى يحملون الجنسية الامريكية ولا يحتاجون الى فيزة دخول وزكر اسماء الاشخاص الخمسة الذاهبون معة وزكر ان الغرض الرئسى للزياره هو محاولة احد افراد المجموعة واعتقد إن إسمة حاكم أٌختير للتدخل *(وقالها بوضوح للسمرة وللتوسط لدى احد الافراد الامركان من ذوى تاثير سياسى كبير على بعضا من اعضاء مجلسى الكونقرس والشيوخ)*.

    لدى بعض الملاحظات والإسئلة اود طرحها للسيد رئس المجلس التشريعى القومى:

    (1) توقيت الزيارة غير موفق وغير مناب لان فى منتصف شهر نوفمبر يدا المسحيون الغربية فى التجهيز لشراء هدايا الاسر وغيرها من احتياجات زينة شجرة عيد ميلاد المسيح المجيد اضافة شراء وتحضير الاكل وماصاحبهما من ضروريات أخرى.
    لا يمكن لإى إنسان ان يتصور ان رئس المجلس التشريعى القومى ولا حتى رئس كتلة المؤتمر الوطنى بالبرلمان (مهدى إبراهيم الذى درس فى امريكا ويحمل جنسيتها وعمل بسفارة السودان هنالك لفترة من الوقت) يجهل التوقيت المناسب لزيارة الغرض منها كما تصوروها سياسيا فى المقام الاول وهذ الجملة الاخيرة حسب تفسيرى لما قالة رئس المجلس بان الاستاذ حاكم بحكم علاقاتة الواسعة وسط سياسي الحزب الجمهورى يمكنة ان يتوسط بين الولايات المتحدة والسودان بغرض رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان. لا اعتقد ان ذلك يمكن حدوثة لان لا حكومة الرئس المنتخب تكونت وادت القسم حتى يمكنها القيام بإدارة بلادها ولا حتى مجلسى النواب اجتمعوا للموافقة على سياسة الحكومة الامريكية المرتقبة. ورغم ذلك ارجو ان يكون رئس المجلس صادقا فى حديثة بان سبب الذيارة للسمسرة . الغريب فى هذا الامر ان رئس المجلس التشريعى هو قائد للفريق الزائر.كيف تستوى سمسرة لتقريب اوجة نظر فى موضوع زيارة اصلة سياسى. الوسيط او السمسار السياسى هو شخص امريكى من اصل سودانى وهذا يعنى ان لا صلة مباشرة لة بوزارة الخارجية السودانية. نهج بهذة السبهللية والا مؤسسية يدعو للريبة والشك وبناءا علية اقول ان سبب الزيارة الحقيقى الفسحة فى فترة البهرجة والتسويقية لاعياد ميلاد المسيح المفرحة لمعتنقى هذا الدين والذى فية يكون العطاء الانسانى لفقراء ومعدمى العالم الثالث بسخاء يفوق الوصف

    (2) :كنت اعتق ان السيد رئس المجلس التشريعى القومى للسودان لة من السماحة والكياسة الدنية الكثير التى تمكنة انطالقا من موقعة السياسى العالى وايضا انطلاقا من مفهوم التواصل والتفاهم العقلانى بين الاديان ان يقوم كمدخل لعلاقة مستقبلية بارسال كرت تهنئة باعياد مولد المسيح للسفارة الامريكية بالخرطوم. ربما يقول قائلا ان هذا شأن وزارة الخارجية و ليس رئس المجلس, نعم هذا صحيح ولكن رئس المجلس يعلم تماما اننا حاليا وبعد تغيير مراكز القوة الحاكمة فى امريكا لصالح اقصى اليمين المتطرف فى مجلسى الكونقرس والشيوخ ولا ننسى الرئس المنتخب وفريق ادارتة لهم نفور من كم ما هو مسلم وشمل هذا التمييز العنصرى حتى قاطنى افريقيا المتخلفة فى كل شيئ كما يصفوننا

    (3) عدد اعضاء المجلس التشريعى القومى الذين يودون زيارة امريكا ستة اشخاص وسابعهم رئيس المجلس. أكيد ان تكلفة هذة الرلحة الاجمالية سوف تفوق النصف مليار جنية سودانى وذلك حسب اسعار خطوط الطيران الجديدة مضافا الى ذلك تكلفة الفندق والنثريات الدولارية اليومية لكل فرد من اعضاء الوفق وتكلفة ذلك تتم حسب درجتة وموقعة الوظيفى (رئس لجنة, رئس كتلة برلمانية, الخ).

    (4) رغم علم السيد رئس المجلس التشريعى التام ومرافقية من الاعضاء بضعف ميزانية العام القادم الشديد وربما انهيارها فى ربع سنتها ألٌأولى. رغم ذلك يود رئس المجلس ومرافقية ان يواصلوا فى انهاكها حتى الرمق الاخير وديدنهم فىى ذلك الرفاهية الحياتية لنا ولن تكون ابدا لغيرنا طالما نحن حكام هذا البلد

    (5) ألاستاذ مهدى ابراهيم دائما فى ترحال الى امريكا وكالمعتاد على نفقة الحكومة.
    أزكر فى عام 2008 قابلناة انا ومعى زميل آخر يعرفة حق المعرفة فى مطار فرانفورت الالمانى وكان برفقة الاستاذ بونا ملوال اثنين آخرين وعندما سألت صديقى عن وجهة هذة المجموعة أخبرنى بان مهدى ابراهيم اخبرة بانهم بصدد زيارة امريكا لغرض سياسى وبطيبة خاطر صدقت ما قيل. ولكن الان فقد ادركت ان اصطحاب الاستاذ بونا ملوال لامريكا بغرض السمسرة.

    معرفتى ببونا ملوال
    عندما كنت مقيما بالمانيا كنت مشتركا فى صحيفة بونا ملوال الشهرية المسماة (Sudan Gazette ) كنت احيانا اذهب الى لندن وحينها كنت اذورة. لاننى عرفت هذا الشخص الودود عندما كان وزيرا للاعلام بواسطة جنوبى آخر يسعي لتوظيفى بالجنوب وتحديدا بمدينة واو. هذا الاخير ولتشجيعى اكثر للعمل بالجنوب قام بتعريفى بالسفير فراسيس دينق الزائع الصيت ادبيا, تم ذلك عندما كان مسوؤلا عن القسم الافريقى بوزارة الخارجية بالخرطوم. السفير فرانسيس ألقى على محاضرة فى حوجة الجنوب الى الخرجين الجامعيين من ابناء الشمال لانتشالة من التخلف الذى يعيشة, كان هنالك اجماع عام لدى الكثيرين بانة آن الاوان للمساعدة فى تنمية الجنوب كل فرد وحسب قدرتة. هذة الحادثة وقعت بعد توقيع اتفاقية اديس اببا والتى كنا لها مناصرين الى ان انفصل الجنوب بتشجيع مباشر من زمرة الاخوان المسلمين واخشى ما اخشاة ان يذهب كل دارفور الى حال سبيلة كل هذا يحدث فى عهد الانقاذ التى كانت تتباهى بانها لإنقاذ السودان من الإنهيار الإقتصادى والتشظى الى شتات يصعب جمعلة مرة آخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى