فيديو

غضبة الدواء- شاهد الفيديو

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

أدت القرارات الاقتصادية الأخيرة(زيادة أسعار المحروقات، ورفع الدعم عن “الدولار الدوائي” أي عدم توفير البنك المركزي الدولار لمستوردي الأدوية بسعر 6.9 ) أدت هذه القرارات إلى موجة غلاء جديدة ومضاعفة أسعار الأدوية ومن ثم دخول البلاد في أزمة صحية جديدة!

الغضب الشعبي متصاعد وما زالت الحكومة تقدم ذات التبريرات

هذا الفيديو يستعرض جانبا من غضب الشارع السوداني

‫10 تعليقات

  1. فل نفترض ان كل الشعب السودانى اعتصم وجلس كل مواطن فى منزله من المتضرر الحقيقى هل الوزراء او نواب المجلس الشعب طبعا لانه لديه رزق اليوم باليوم اما الوزير فلديه قوت 20سنة ولايهمه شى
    حقو نكون واقعيين وننظر لعواقب الامور وندعو الله ان يفرج عنا مانحن فيه ويولى علينا خيارنا ولا يولى علينا شرارنا بما كسبت ايدينا

  2. خطة تدمير السودان بدأت ووصلت الي نهايات خطيرة ،انفصال الجنوب وتأثر الاقتصاد وفساد النظام الحاكم و عدم مقدرتهم علي ايجاد حلول وضغوط علي الشعب حتي مل ولم يعد يقوي علي الصبر ،كلها خطوات يرجي منها اخراج الشعب رغما عنه او رغما عنه …المهم يكون في بديل جاهذ و نزيه …..اتمني مجلس عسكري يأمن البلد ويفرض سيطرة تامة علي الاوضاع و السودان ما ناقص وسخ احزاب عفنه همها الارتهان و العمالة

    1. وين هو المجلس العسكري يااخوي كلهم حناكيش دخلوا بتوصة من اهلهم الكيزان
      زمان الجيش يتم اختيارة بدرجة عالية من المواصفات و بالجد كانوا رجال بس حسع امش شوفهم حلوين و ملس من اخواتهم
      من دون البخبخة و الوجوه المتشدقة مافي شي

  3. بسم الله الرحمن الرحيم أن الشعب السوداني ساعد هذه الحكومه علي الاستمرار فسكوته علي الزيادات المتواصله ورؤيته للغني الذي بدأ واضحا لكل منتسب للمؤتمر الوطني وكمان عندما يسكت علي اقوال امثال نافع التي يقول فيها العملية عملية رجاله بالواضح كده والاستهذزء بالشعب السوداني من قبل رئيسه الذي يتحدث عن الهوت دوغ دايرين نكون نحن ناس كسره وعصيده وقراصهورأسنا مرفوع فوق عاوزين عشان الوطن يبقي عالي كالايام الخوالي ان نخرج للشوارع مهما كان حجم النزيف الدموي من مصاصي الدماء وان يكون ذلك مقرونا بعصيان مدني حثيثي وأن لا تطال المظاهرات اي اعمال تدمير وحرائق للمتلكات العامه ويمكن أن يتركز الهجوم والتدمير علي الدور التي يسكنون فيها والاملاك التي مصوا دماء الشعب ليمتلكوها وفوق كل ذلك أن يكون الجيش بعيدا عن اي هجوم أو تجريح لانه من يخفظ حدود الوطن الغالي ولا نامت أعين الجبناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى