أخبار

مواقع التواصل تحتفى بالتكريم الدولى لمبادرات وشخصيات مغضوب عليهم حكوميا

 

التغيير : الخرطوم 

احتفي الناشطون والمدونون في وسائل التواصل الاجتماعي في السودان بتكريم جهات اعتبارية ودولية لعدد من الشخصيات والمبادرات المستقلة  والتي تجد مضايقات متعمدة من قبل الحكومة السودانية. 

وكانت  منظمة الامم المتحدة للطفولة ” يونسيف ” قد عينت الفنانة السودانية الشابة نانسي عجاج كسفيرة للنوايا الحسنة في السودان ، كما كرمت بعثة الاتحاد الاوروبي بالسودان طبيب الاطفال الدكتور جعفر بن عوف ومبادرة شارع الحوادث المعنية بالأطفال بمنحهما جائزة حقوق الانسان للعام الحالي . 

وعبرت نانسي خلال حفل تعيينها عن رغبتها للعمل من اجل تحسين اوضاع الاطفال ، واستنكرت قرار زيادة اسعار الدواء الذي لجات اليه الحكومة السودانية الشهر الماضي. 

واضافت ” لو قعدت في البيت حاتموت من عدم وجود الدواء ولو خرجت واحتجيت ستموت أيضاً “. 

كما اختارت بعثة الاتحاد الأوروبي طبيب الاطفال وصاحب المستشفي الشهير بوسط الخرطوم جعفر بن عوف ومبادرة ” شارع الحوادث ” التي أنشاءها شباب ناشطون للعناية بالأطفال المرضي في كل أنحاء السودان ، كفائزين بجائزتها السنوية المخصصة لحقوق الانسان في السودان. 

وتلقت الأوساط الشبابية والناشطون اختيار عوف وشارع الحوادث بحفاوة بالغة. واعتبرت من خلال مدوناتهم فوزهما بمثابة اعادة اعتبار للجهود التي يبذلونها من اجل العناية بالأطفال. 

وكتب الصحافي  محمد المختار علي صفتحه بالفيس بوك ان الاتحاد الاوربي احتفل مساء الخميس بتكريم الدكتور جعفر بن عوف ومبادرة شارع الحوادث.  

اما الناشط والصحافي حسين سعد فقد كتب علي صفحته بعد إرفاقه صورة له ولنانسي عجاج ” نانسي عجاج اريد سوداني  آمنا يعيش فيه الأطفال بأمن وسلام”. 

وشارع الحوادث هي واحدة من المبادرات الشبابية المستقلة والتي ظهرت خلال السنوات الاخيرة مثل ” مجتمع صدقات” و ” نفير ” والتي لعبت دورا كبيرا في تقديم المساعدات للمتضررين من السيول والأمطار في العام 2013  وهذا العام ، لكن هذه المبادرات تجد التضييق من الجهات الرسمية تحت مزاعم انها تعمل تحت واجهات احزاب معارضة.

تعليق واحد

  1. التحية للدكتور جعفر بن عوف والاطباء العاملون بالمستشفي وبقية الافرع الطبية الذين يعملون في صبر ونكران ذات…قد لا يعرف كثيرون عن امراض الاطفال والحالات الحرجة التي تراجع المستشفي كالانيمياء المنجلية والثلاسيميا والسرطانات ومشاكل القلب والكلي وغيرها التي تداهم اطفال براعم،وكل اهة تخرج منهم كطنة سيف في قلوب الاباء والامهات…لكن عندما تراجع المستشفي تشعر ان الاطفال في ايدي امينة ..يتم ذلك رغم مضايقات الاجهزة الادارية الحكوميةو التي تقف ضد كل مشروع مشرف وناجح،كي يمصوا دم الاباء بتحويل العلاج المجاني الي ما شيدوه من مستشفيات خاصة….شكرا لادارة واطباء مستشفي جعفر بن عوف…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *