أخبار

رفع العقوبات يعيد للواجهة صراع النفوذ بين الفريق طه وغندور

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
التغيير : الخرطوم 
 ظهر صراع النفوذ  بشكل واضح داخل أجهزة وقيادات حكومة عمر البشير في أعقاب قرار الولايات المتحدة برفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على الخرطوم. 
وبعيد صدور القرار بلحظات سارع مدير مكتب الرئيس الفريق طه عثمان بالاتصال باحدى الصحف العربية الواسعة الانتشار. وقال انه لعب دورا كبيرا في هذا القرار بعد ان استدعي الى الرياض ولقاءاته مع القيادات السعودية. مشيرا الى ان الفضل في قرار إلغاء العقوبات يعود لدولتي السعودية والإمارات العربية المتحدة. 
غير ان وزير الخارجية ابراهيم غندور والذي عقد مؤتمرا صحافيا للحديث حول رفع العقوبات اكد ان هنالك لجنة عليا كونها الرئيس للتعامل في هذه القضية لكنه لم يذكر اسم مدير مكتب الرئيس من بين أعضائها. وقال ان اللجنة تتكون من شخصه ومدير المخابرات ووزراء الدفاع والمالية والداخلية ومحافظ البنك المركزي. 
واضاف غندور ان دولا كثيرة ساهمت في إقناع واشنطن برفع العقوبات وليس السعودية والإمارات وحدهما ، وذكر الصين وروسيا وإثيوبيا وكينيا  والكويت وسلطنة عمان والتي قال انها كانت صاحبة المبادرة الاساسية. 
وكانت الدعوة موجهة للصحافيين  لحضور المؤتمر الصحافي في القصر الجمهوري  قبل يوم من موعده بحسبما نشرت وكالة الأنباء الرسمية ” سونا”  لكن نقل مكان المؤتمر الى مقر وزارة الخارجية في صبيحة يوم المؤتمر دون ذكر اسباب هذا التغيير المفاجئ. 
ودرج الفريق طه والذي يشغل منصب وزير دولة ايضا على القيام بادوار خارجية خارج نطاق المؤسسات الرسمية وهو من ابلغ القيادة السعودية بقرار قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع ايران دون علم وزارة الخارجية او مجلس الوزراء والذين علموا بالواقعة بعد ان نشرتها وكالة الأنباء السعودية. 

‫3 تعليقات

  1. من الواضح ان السيد الرئس اصبح فى جيب الفريق طة عثمان مدير مكتبة وكاتم اسرارة والاول واعتقد طاقم اخوتة وكذا طاقم الرئاسة وربما سواء هذة الاخيرة يعلمون تماما بان سيادة الرئس لن يستطيع الفكاك من هذا الطفيلى إلا بالتآمر علية بوسيلة لاتشعرة بذلك ومعلوم ان كليهما دواهى فى التآمر والفتك بالاخر وفى ذلك لهما سوابق ربما ستظهر لاحقا كاسانيد لما نقول

  2. صدق الذي قال : إن الطيور على أشكالها تقع أو على رأي المثل العربي (وافق شن طبقة). وهذا ما ينطبق على البشير وسعادة الفريق طه فإنهما وجهان لعملة واحدة.
    شتان مابين غندور وطه ولو صمت الفريق لكان خيرا له، رحم الله إمرءا عرف قدر نفسه.
    ثم ماذا سيفعل السعوديون والإمارتيون له بل من يفهم أن هناك جفوة وفجوة بين المصلحتين وهو مالا يجب أن يكون، لكنها هي سياسة النظام الذى أودى بشعبه إلى المهالك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى