أخبار

عرمان يناشد دول الخليج وقف مساعداتها للنظام السودانى

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير : الخرطوم

قال الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان ان “النظام السوداني جزء من شبكة ارهاب عالمية ولذلك له القدرة الان على التعاون  عبر اعطاء معلومات لبعض الدول وتسليم بعض الارهابيين” مشيرا الى االنظام اصبح مستثمرا للارهابين الان.

واكد انه من السخف مواصلة العمل مع الارهابيين لمواجهة الارهابيين.

وضرب مثالا ان النظام السوداني في ليبيا يعمل على مساعدة نظام الاسلام السياسي وفي نفس الوقت يسعى للعمل مع المجتمع الدولى لتحقيق دولة القانون معتبرا انه تناقض واضح.

وطالب عرمان في ورقة قدمها في مركز  (الدورادو بوك سنتر ) بالعاصمة النرويجية اوسلو وحصلت عليها (التغيير الالكترونية) المجتمع الدولى بدعم السودانيين في مسعاهم لتغيير النظام .وقال: ” ان النظرة الصحيحة يجب ان تكون  إنهاء عصر التطرف في السودان واحداث التغيير الحقيقي الذي بداه السودانيون بانفسهم.” 

وناشد عرمان دول الخليج عدم منح السودان اي اموال لجهة ان النظام يستخدمها فى اشعال الحروب الداخلية. مشيرا الى ان الاستثمارات الخليجية في السودان ضمانها الوحيد هو الشعب السوداني وليس النظام “والذي ليس له مستقبل لجهه ان تغييره على وشك ومسألة وقت فقط” على حد قوله

التغيير أندرويد

تطبيق التغيير لهواتف الأندرويد

العديد من المزايا سوف تجدونها في تطبيق التغيير للأندرويد

‫6 تعليقات

  1. يا عرمان كفاك سذاجة و لعب علي أذهان البشر ياخ مالك ومال دول الخليج ياخ خلي الفتنة اللي بتعمل فيا هذه و تفتكر في زول بتعامل مع خاين و قاعد في اوربا و فنادقا و عايز تولع بلدنا ياخ ربنا يهدك و اخرسك.

  2. اخرسك الله وازلك يا خائن لبلادك إلا تختشى إلى متى تعلق فى دماء الابرياء متر حلا بين الفنادق تبيع وتشتري وتستثمر بمعاناة الشعب السودانى الذى نصبت نفسك وصيا عليه من انت ايهاالرويبضه ماكفاك محاربتك لوطنك وعشيرتك مع الهالك قرنق.🐕🐕🐕

  3. عرمان…وامثاله فى النظام مازالوا يصورون الصراع فى السودان كتلك التى عايشناها بين المعسكرين اليسلرى وعلى رأسه الشيوعيون واليمين وعلى راسه الاسلاميون..(لو جازت التسمية ..< فى اروقة المدارس والمعاهد والجامعات … – -تماما كالصراع المبكى و المضحك فى عالم الكرة المدورة…هم يكرهون بعضهم البعض …..و لابد من الخروج من هذه الدائرة الجهنمية .. لان الاتجاهين لايمثلان سوى حوالى 3 فى المائة من الكتلة السكانية فى السودان…حين أقول عرمان لا اسثتى اشخاص مثل أمين حسن عمر و نافع و مهدى وغازى …و بقية الرهط الالى نزلوا علينا وهم يظنون بأنهم بنور الاسلام ..ورفع شعار الاسلام هو الحل سيحيلون بلادنا الى جنة .. وشعروا هم قبل غيرهم بأن الشعارات المبهمة لا تحل اية قضية ….!! وان الاوان ان يقر هؤلاء بأنهم جنوا فى حق هذا الشعب المغلوب على أمره …..
    \

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى