أعمدة ومقالات

الإرهاب الديني: هجوم الطيب مصطفى على شمايل النور نموذجا!!

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

 

أدناه مقالان، الأول للكاتبة والصحفية شمايل النور، والثاني  رد  من الكاتب الصحفي الطيب مصطفى.   

شمائل النور
هوس الفضيلة
يتحدث الإسلامي التونسي عبد الفتاح مورو بثقة شديدة وثبات واضح حول اتجاه حركة النهضة التونسية إلى ما أعتقده البعض (علمنة) الحركة الإسلامية التي قدمت أنموذجا ناصعا في قضية التداول السلمي للسلطة.

في حلقة بثتها قناة الشروق في برنامج (مقاربات) شخّص مورو بعض العلل التي تعاني منها تجارب الحركات الإسلامية، خاصة التي تحكم، أو جربت الحكم.. ثم عرّاها- تماما- في بعض المسائل المتصلة بفرض الأحكام، وإنزال أنموذج اجتماعي محدد بقوة السلطة، وعرج على شهوة الإسلاميين في قيادة الدولة بمفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

أن تكون القضية السلوكية هي محور فكر الحركات الإسلامية فهذا الحديث ليس مجرد اجتهاد لرمي الخصم.. هي فعلاً قضية جوهرية، إن لم تكن الوحيدة في فكر الحركات، وتريد إنزاله بالقوة.

نحن في السودان نلنا نصيبا وافرا من هذه القضية، وأوردتنا وأوردت أصحابها ما عليه الحال الآن.. على الدوام قضايا المظهر والتدين الشكلاني ظلت خطاً أحمر في فكر إسلاميي السودان.. ويمكننا بالرجوع قليلاً إلى الوراء معرفة ان حجم القضايا التي تأخذ حيزها وتزيد، هي قضايا سلوكية.

على مدى السنوات الطوال من حكم الإسلاميين الدولة تحوّل أكبر همومها، إلى فرض الفضيلة وتربية الأفراد، ومطاردة الحريات الشخصية بقانون النظام العام.. ولنا أن نتوقف هنا، هذا القانون الذي لم يخلق فضيلة، ولن يفعل، هو من أكثر المسائل التي لا يجامل فيها الإسلاميون.. من السهولة إسقاط الصرف على الصحة في الموازنة العامة للدولة، لكن يبقى عسيرا جدا أن نكسب معركة لمنح وزارة الصحة الحق في توزيع الواقي الذكري.

انشغال عقول الدولة الدائم بقضايا الفضيلة أكثر من اهتمامها بقضايا الصحة والتعليم والمعاش، وانغماسها في تربية الأفراد بدلا عن إنتاج العقول، ينتج مثل هذا الهوس الذي يتربع على رؤوس الجميع.

هل العقول التي تحمل هما كبيرا بشأن تربية الأفراد، وتعليمهم الصلاة، والحجاب وتطويل اللحى- هل بإمكانها بناء دولة عصرية كانت أو حجرية؟.. التجربة السودانية- على وجه خاص- استغرقت من السنوات ما يكفي ويزيد، وفشلت حتى في مواجهة إخفاقاتها بالحجة، هل بإمكان من لا يزال يهتف بإيمان بشعارات، مثل، أو ترق كل الدماء.. هل بإمكانه أن ينهض بنفسه دع عنك النهوض بدولة كاملة؟.

 

المشوهون!!

الطيب مصطفى

وقالت إحدى (متحررات) الخرطوم في أخيرة إحدى صحف المقدمة وليس في (إنداية) قالت : (هل العقول التي تحمل هماً كبيراً بشأن تربية الأفراد وتعليمهم الصلاة والحجاب وتطويل اللحى .. هل بإمكانها بناء دولة عصرية كانت أو حجرية)؟ 
قالت ذلك بدون أن يطرف لها جفن أو تشعر بالخجل أو الخوف مما تقيأته من أدران وأوساخ مكبات القمامة.

سبحان الله ! العقل المنشغل بتربية الأفراد بل وبتعليمهم الصلاة ليس مؤهلاً لبناء دولة عصرية أو أية دولة حتى لو كانت حجرية!!!
الصلاة التي أعلى الله تعالى من شأنها في كل أديانه السماوية وكل كتبه المقدسه وكان الرسول يكثر من أدائها حتى تتورم قدماه هي في نظر تلك المسكينة شأن خفيفي العقول الذين ليس بمقدورهم أن يقيموا الدول المتحضرة، أما التافهون والتافهات والساقطون والساقطات فإنهم هم بناة الحضارة وصناع التاريخ.

الصلاة عماد الدين التي من أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين هي عند تلك الفتاة المتطاولة مجرد شيء حقير وتافه لا ينبغي أن يحظى بالاهتمام إنما بالاحتقار والتجاهل.
ثم أن تلك الفتاة المستهترة سمت دعاة الفضيلة بالمهووسين بعد أن جعلت عنوان مقالها (هوس الفضيلة) .. تخيلوا !! الفضيلة مجرد هوس يقترفه شذاذ الآفاق وضعاف العقول بما يعني أن دعاة الرذيلة هم العقلاء المؤهلين لبناء الدولة العصرية.
الفضيلة التي ما ابتعث الرسول صلى الله عليه وسلم إلا من أجل إقامتها (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) عند تلك المستهترة شيء بغيض وهوس منكر .

أيها الناس ..بالله عليكم إلى أين نحن مساقون وقد أحاط حملة السوس بدولتنا نخراً لعظامها وهدماً لبنيانها بعد أن خنس صوت الحق وانزوى وبات أمثال تلك الفتاة وقبيلها هم الأعلى صوتاً والأكثر جرأة لا يبالون بقيم عليا ولا يكترثون لدين أو خلق بل يفجرون في حربهم على كل موروث مجتمعهم بل ويتحدون حتى الله ورسوله وكتابه الكريم.

العجب العجاب أن هذه المغرورة ظنت أن عداءها للنظام السياسي الحاكم يبيح لها أن تتجاوز الخطوط الحمراء وتتطاول على الله ورسوله ودينه وشعائره وكأن الصلاة والشعائر من أملاك الحكومة ونظامها السياسي.

انظروا إليها وهي تقول في تطاول عجيب إن أكبر هموم الدولة تحول إلى (فرض الفضيلة وتربية الأفراد ومطاردة الحريات الشخصية بقانون النظام العام) ..بالله عليكم هل يبيح كل ذلك لتلك الفتاة الانتقاص من قدر الصلاة أو ازدراء الفضيلة والحط من شأنها؟ .
أعجب أن يتجرأ هؤلاء المارقون على قيم هذه البلاد وكأنهم تربوا في مواخير في تناس غريب للتهديد والوعيد القرآني (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، تمعنوا مجدداً قرائي الكرام في العبارة الربانية المزمجرة (في الدنيا والآخرة).. لكن من عساه يهز أهل الغفلة من اكتافهم قبل أن تحل عليهم اللعنة.
أكاد أقسم أن بعض هؤلاء لن يرضوا قبل أن تفتتح أندية العراة في قلب الخرطوم أو يتاح زواج المثليين بحيث يتزوج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة فتلك هي الحرية الشخصية التي يبغون بالرغم من أنهم يعلمون أن تلك الحريات مقيدة حتى في أمريكا التي يعشقون والتي تقبض على من تتعرى في الشارع العام وتشدد النكير على تعاطي المخدرات وغير ذلك كثير .

وتتهكم تلك المسكينة وهي ترفض (قانون النظام العام) من قيمة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ناسية أنها تتهكم من دينها ومتناسية أن ذلك أمر رباني ليس من بنات أفكار الإسلاميين.. ليتها لو علمت أن البغاء محارب حتى في الدول العلمانية مثل مصر التي بها بوليس الآداب .

أعجب أن تلك الفتاة حذرت في مقال آخر من عودة الدواعش التائبين من أبناء السودان من الخارج ثم تساءلت كيف يبقى الشيوخ والعقول التي جندت اولئك الشباب (طلقاء)؟ بما يعني أن على الدولة أن تعتقل من أثروا على أولئك الشباب فأحالوهم إلى دواعش. تقول تلك المغرورة ذلك وهي لا تدري أنها والله أحق بأن يفعل بها ما تنادي بأن يفعل لأولئك الشباب فهي وأمثالها هم السوس الذي ينبغي أن يحارب خوفاً من تأثيره على هذه البلاد وقيمها وعلى الفضيلة التي تشن الحرب عليها

‫47 تعليقات

  1. لازلتم وبعد كل هذه السنوات تحاولون ارهاب الناس بالدين وبالتكفير !!!!!!!!! لعنك الله انت وامثالك ، لقد حكمتمونا لقرابة الثلاثة عقود وراينا من المبتلى بالسرقة والزنا والكذب والفسق والفجور وسرقة اموال الناس بالباطل وتكفير الناس بالباطل والارهاب باسم الدين وتفصيل القوانين بما يترائى لكم وخيانة الامانة ووووووووووو ولو ظللت اعدد مساوئكم لسنوات لم كفتني ، هذه الفتاة اشرف منك ومن وضعك في مكان تستطيع منه ابداء رايك الملوث كتلوث افكارك انت واشباهك الذين يسمون باسلاميين ، والاسلام منكم براء الى يوم القيامة .

  2. الطيب مصطفي
    دونك ما اوصلتنا اليه مشاريعكم الحضارية
    و الشارع خير دليل
    فقد اثريتم باسم الدين
    وقتلتم الابرياء باسم الدين
    ونهبتم الوطن باسم الدين
    وسرقتم و تحللتم باسم الدين
    بعتم اراضي السودان باسم الدين
    ركعتم لامريكا باسم الدين
    شردتم الشرفاء باسم الدين
    اي دين هذا الذي تدينون به
    لا اعتقد بانه الإسلام
    كف لسانك عن شرفاء بلادي فليس فيكم شرف

  3. شمائل نور ونبراس يدعو الى التفاؤل لجيل جديد خرج من من جلباب وطن ملئيا باوساخكم وقذاراتكم و فاشيتكم …امثال هذا اللا طيب هو و عصابته ماهم الا عصارة جهل وثمرة سوء تعبد ذاتها وشهواتها فى المال والسلطه و لا تجيد فعل شيئ لسواها سوى فاحش من القول وفساد من الفعل وصناعة فقر وبؤس ابتلى بهم الوطن فى غفلة من الزمان هى الاسوا فى سقطاته على مر العصور …قاتلهم الله

  4. هدانا وهداكم رب العزة ظاهر كلامك الغيرة على الدين وحقيقته حبكم للسلطة والجاه وتفريق الامه ويكفى كتاباتك عن الجنوب ما لم يكتبه مالك فى الخمر حتى انفصل فالحقد والكراهية وحب المال الم تعلم ان الدين هو الحياة واين الشريعة فى السودانهل طبقتوها هل عملت بما جاء به القران ؟؟؟؟

    1. برز الثعلب يوما في ثياب الواعظين !!!!
      انتم تاكلون مال اليتيم بالباطل وتقتلون النفس التي حرم الله قتلها وتنهون الناس عن المنكر وانتم اشد الناس في فعل المنكرات وقبض الرشوات والتغاضي عن افعال اصحاب الشأن و…و….و….
      الا لعنة الله على الظالمين وكل من تاجر باسم الدين.

  5. الطيب مصطفي انت في صياغ ردك للصحفيه تستخدم الدين لكي تاجج مشاعر السودانيين بان الصحفيه تعدت الخطوط الحمراء ومن انت لكي تحدد انها تخطت الخطوط الحمراء ومافعلتموهو انتم بالدين وبالشعب السوداني ومااوصلتم اليه الشعب من حاله مزريه الا تخجلون ,فقد صدقت عندما تطرقت لموضوع التربيه فقد ربيتم بشرا واتيتم بهم يفعلون مالا يتوقعه العقل من سرقه وازهاق ارواح فوالله ان الدين بريئ منكم

  6. هكذا عهدنا الطيب مصطفي وزمرت النظام في تكميم افواه الاحرار من ابناء بلدي ،، شمائل النور له الحق ان تكتب ما تؤمن به وان لاحجر علي قلمها الذي ظل يكتب للبسطاء ،، عليها ان لا تلتفت للشذاذ من الدواعش

  7. الأصح والاجدر هو أنهم لا يدعون الي الفضيله والصلاه وإعلاء مكارم الأخلاق واطالة اللحي بل يستخدمون ذلك كشعار مثلة ومثل بقية الشعارات السوقية التي يرفعونها من سرقة مال عام أو قتل أبرياء أو تنكيل شرفاء والذج بهم في بيوت الأشباح أو واد أحلام الشباب أو غيرذلك من أفعالهم الشنيعه التي لا حصر لها هم أول من سقط في امتحان الأخلاق حيث مكاتبهم وعماراتهم هي التي افرقت اطفال الشوارع وكلابهم هي التي تتربص نهاراً جهاراً بشريفات بلادي بأئعات الشاي هم من قتل واقتصب وسرق ونهب وسلب اذا أين هذه الأخلاق وما فائدة الدين الذي يبيح القتل والسرقة

  8. واضح من مقال الطيب مصطفى ان للدواعش مناصرين كثر من انصار النظام الحالى فى السودان مع ملاحظة سرعة الكاتب فى استغلال الدين فى محاولاته التأليب ضد شمائل وارهابها.
    نقول لشمائل؛ واصلى تسليط انوارك الكاشفة لتعرية الافكار الظلامية وسينتصر النور على الظلام ولو بعد حين

  9. لعنة الله عليه وعلى كل من يتحدث باسم الدين فى السودان لأنهم بعدين عنه وهم من كان شعارهم لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء وتعدل إلى لا لدين قد عملنا نحن للجيب فداء

  10. المهوس أفرغ مقال شمايل واتكلم عن شي غير موجود في المقال و عمل معركة في غير معترك الرجل مسعور نسأل الله له الشفاء
    واستشهد بي حديث الصلاة عماد الدين وهو حديث ضعيف بثبت مدى علاقته بالدين رغم تلميحه وثناءه للدواعش

  11. السلام عليكم و رحمة الله
    اخواني الأعزاء
    احب ان انبهكم الي شئ ضروري و من الأهمية بمكان
    اولا

    الدين الاسلامي راسخ في الأرض وثابت ثبات الطود لايحتاج الي من يقف خلفه و يحميه كما تعهد ربنا جل في علاه بحمايته الي يوم الدين ولكننا نحن الذين من نحتاج الي حماية ديننا غيرة وتعبدا وتقربا الي الله و مايقوله الاستاذالطيب مصطفي صحيح بنسبة مائة في المائة حتي وان اختلفنا معه سياسيا و جزاه الله خيرا و كل من غار علي دينه الاسلامي
    ثانيا
    الاستاذة شمائل النور لها قناعاتها الشخصية و هي حرة بأن تفكر كيفما شاءت ولكن لا يحق لها ان تستهر بالدين الاسلامي بأي شكل من الأشكال و بأي ركن من اركانه و ان لم يتصدي لها الطيب مصطفي فجنود الله في الأرض كثر و كلهم رافعي الأيدي لحاية دينهم الحنيف
    وشمائل النور عليها ان تتذكر ان اصحاب الصلوات و اللحي و المنشغلون بتربية اولادهم هم الارفع مكانة في الدنيا و الاخرة وهم من خضعت لهم الدنيا من شرقها الي غربها و المبشرون بالجنة وكفي
    فيا ايها الاخوان توبوا الي الله و ارجعوا من تأييدكم الي هذه الصحفية فهي حقيقة تخطت الخطوط الحمراء وظهرت بالمظهر القبيح الذي يتنافي مع ديننا الحنيف و اعرافنا
    أسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يهدينا ويهديكم

    1. من جهه أنت بتقول الدين الإسلامي راسخ في الأرض وثابت ولا يحتاج من يحميه ومن جهه تانيه بتقول جنود الله كثر في الأرض ورافعين الأيدي لحماية الدين ……بتناقض نفسك والله ….وفعلا الدين لا يحتاج حمايه ولا يهتز بشمائل وغيرها ….نبطل قلق نحن عشان نعرف نتعايش

  12. شمائل نور ونبراس يدعو الى التفاؤل لجيل جديد خرج من من جلباب وطن ملئيا باوساخكم وقذاراتكم و فاشيتكم …امثال هذا اللا طيب هو و عصابته ماهم الا عصارة جهل وثمرة سوء تعبد ذاتها وشهواتها فى المال والسلطه و لا تجيد فعل شيئ لسواها سوى فاحش من القول وفساد من الفعل وصناعة فقر وبؤس ابتلى بهم الوطن فى غفلة من الزمان هى الاسوا فى سقطاته على مر العصور …قاتلهم الله

  13. مقال هادف وجريء من صحفية حقيقية تتناول أحد من أهم المواضيع. وقد جاء رد الطيب مصطفى مؤكدا لفكرتها ليس أكثر. شكرا لكي إبنتنا وشكرا للأستاذ الطيب مصطفى على صراحته رغم لسانه الزفر.

  14. المؤمن يطيع ما امر الله به واما المنافق فيخوض ويلعب في آيات الله
    فايهما انت يا شمائل
    اجمعت الامة على ان الاستهزتء بشيء من دين الله
    كفر اكبر
    وكذا رد شيء منه
    او جحوده
    اوامر ربنا تعالى يعنى بها المؤمنون وليس المشركين ولا المنافقين

  15. الصحفية شمايل تقصد في مقالها أن الدولة تقدم الامور الشخصية عن البنيات الاساسية فيها .. وقد رأينا ذلك في اهتمامها بلبس المرأة اكثر من اهتمامها بالتعليم والصحة مثلا .. وهي لم تنكر الصلاة مثلا حتى تلقى كل مثل هذا الرد المبتزل والمعروف ان الغالبية من الشعب السوداني هم مسلمون إلا أن إسلام الطيب مصطفى يختلف عن اسلام الشعب السوداني .. فهو يدعو للصلاة ولا يحاسب السارق والمختلس .. وإلا لسمعنا صوته يرتفع في قضايا الفساد المعروفة .. وهو يدعو للاسلام و يجاهر بالعنصرية والكراهية .. وإلا لما ذبح الثور الاسود .. الطيب مصطفى وزمرته معروفون لدى الشعب السوداني بأنهم يدعون الاسلام ليحققوا مآرب لهم .. والخط الاحمر هو أكل مال الشعب .. وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق .. وايضا التطبيع مع اسرائيل ..

  16. هذا الداعشى الموتور والمتشنج والمهووس لا يفهم ما يقرأ فالاستاذة شمائل ترى أن التربية والتنشئة الدينية للابناء والبنات شأن خاص ومسوولية فردية تقع على عاتق الاباء والامهات ودور الدولة هو اعانتهم على تربية أبناءهم بأصلاح الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية وتطوير ودعم التعليم والصحة واصلاح العلاقات الخارجية لاستقطاب الاستثمارات الخارجية وتنفيذ مشاريع التنمية الزراعية والصناعية هذا هو الذى يجب أن يشغل العقول لا أن تنشغل العقول بأعادة صياغة الانسان السودانى المسلم أصلا والذى رباه والداه على نهج الكتاب والسنة وربى هو اولاده على ذات النهج قبل أن تظهر جماعة الاخوان المسلمين على ارض السودان فما الذى جد على أمر السودانيين قبل 30 يونيو 89 هل كانوا مجوس أو وثنيون أو أهل كتاب ؟ مما يستوجب الوصاية عليهم ولو بأنقلاب عسكرى وفرض الاسلام عليهم وتربيتهم من جديد بقانون النظام العام على نهج الترابى ومعاونوه فالقانون لا يربى وأنما يعين على التربية ويكمل نواقصها والتربية يا سادة تتم بالقدوة والموعظة الحسنة لا بالقوة والعنف فنظرية (القوة والعنف هما الوسيلتان الوحيدتان لاحداث أى تغيير جذرى فى المجتمع ) هى نظرية ماركسية اقتبسها الاسلاميون من الشيوعيين ورأينا نتيجتها فى انهيار الشيوعية أما القدوة فهى ما يفتقده الاسلاميون وعلى رأسهم أمير المؤمنين مغتصب السلطة الذى أصدر أمرا رئاسيا بالعفو عن شيخ اغتصب طالبة جامعية وادانته المحكمة بعشرة سنوات سجن ثم تجسدت القدوة فى أحد قيادات المؤتمر الوطنى بولاية البحر الاحمر الذى ضبط مع أربعة طالبات جامعيات فى شقته بالخرطوم وتم جلده وكذلك القيادى بولاية سنار الذى يرأس هيئة الحج والعمرة الذى ضبط وهو يمارس الفاحشة مع احدى العاملات المتزوجات ان أخر من يتكلم عن التربية هم قادة الانقاذ فأن فاقد الشىء لا يعطيه

  17. انا قرات مقال الاستاذة شمائل ولم اري فيه اي انكار للدين او انحراف او خروج من المله كما قال الاستاذ الطيب .. هي انتقدت ظاهرة التظاهر بالتدين .. وانتقدت الاشخاص وليس الدين .. انتقدت من يتظاهرون بالتدين ويزنون ويسرقون ويعملون كل الفسوق ويتظاهرون بالتدين ويطلقون اللحي كيف لهم بان يربوا افرادا صالحين للمجتمع .. انه النفاق بام عينه والاسلام ما وقر في القلب وصدقه العمل

  18. أ. الطيب مصطفے أرجوگ لاتقيم الموقف بدون دراسہ مسبقہ بما ينعگس علے رغبتک فے تلويث الأخرين، الأمر الذي يجعلنے مضطر للدفاع عن شمائل النور بصرف النظر عن أي إعتبارت زمالية..وشكرآ

  19. “هل بإمكان من لا يزال يهتف بإيمان بشعارات، مثل، أو ترق كل الدماء.. هل بإمكانه أن ينهض بنفسه دع عنك النهوض بدولة كاملة؟.”

    كلا، ثم ألف كلا وأيَّمُ الألوهة الرَّحيمة التي هي على خُلْقِ وخَلْقِ الجَّمالْ…

  20. الطيب مصطفي والداعشي محمد الجزولي هم فئة ضاله الطيب يستقل السلطه لاخافة الناس الذين يقولون الحق والداعشي الثاني الجزولي يروج لبصاعته في خطب الجمعه في مسمع من جهاز الامن اذن المطبخ واحد والاكل مختلف وشكرآ

  21. الاستاذه شمائل النور لم تكتب بجهل انما كتبت بوعي كامل وكل ماقالته هو الحاصل للاسف في سواداننا الحبيب ولا كن كتبت بي طريقه لم يفهمها الجرجزه الدهماء او فهمها واراد ان يغيب فهم الشعب الصابر والفاهم الواعي بنفس وعي الاستاذه شمائل النور الكاتبة والصحفية المناضلة القابضه علي جمر القضية

  22. السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته
    رسالتي اوجهها ليس الي شمائل النور ولا الي الطيب مصطفي…
    رسالتي اوجهها الي من قاموا بالرد فريق مؤيد للمقال وفريق مخالف… الكل يتحدث من خلفية أفكاره التي يُؤْمِن بها… من أين يا اخوتي نستقي مرجعياتنا … ونحن مسئولون يوم الحساب حيث لن ينفعنا اذا قلنا كنّا ندافع عن لغة العصر … كنّا ندافع عن حقوق الانسان !!!… كنّا ننافح عن فلان أو علان… اخوتي الموت اصبح قريباً جداً مناً… لا تأخذكم مآلات الخلافات السياسية الي معترك معارك تدخلوا فيها الدين … بغير علم فتقعوا في زلل واخطاء … مدافعة عن اخطاء دينية واضحة بغرض كيد لجهة سياسياً انتم في غني عنها… بالله عليكم اتقو الله فيما تقولون وتكتبون … وتذكروا انه يوجد ملائكة يسطرون ويدونون…
    وما اريد الا الإصلاح مااستطعت

  23. يبدوا انكم على دين شمائل . اتقوا الله ‘انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق’ وهذه هى الغاية الكبرى التى ينبغى ان نسعى لها. شمائل مهما براتموها فهى عميلة ايدلوجيتها وغربها ولكن الحق قائم . يمكن قبضت من ناس الصحه العالميه . ولا ده ضمن مخطط العصيان الذي وجد ضالته في مجتمع الصحييين هيهات لكم .

  24. شمائل النور بل قل رزائل الظلام

    تطعن وتستهزئ بالقيم الاسلامية وتظن ان الانسان المسلم لا يقيم دولة وان التمسك بالقيم والاخلاق والامر بالمعروف والنهي المنكر يبطئ عجلة الرقي والتقدم

    ويري ان الرزيلة والفساد حرية

    واحدة تحب الشهرة على حساب الدين

  25. قرات اجمالي التعلقيات لم اجد من يناصر هذا الزنديق الفاجر في الخصومة هذا دليل واضح بان فكر هذا الزنديق ليست له ارضية غير المنتفعين اصحاب المصالح

  26. شمائل النور لم تتحدث عن مطلق الإسلام ولا مطلق الصلاة ولا مطلق التدين ، ما لى اراكم مثل هذا الخبيث المنبوذ تقتطعون جزءاً من المقال وتهاجمون به كاتبه، المقال يبحث فى مقارنة بين تجربة اللإسلاميين أو المتأسلمين فى الحكم بين تونس والسودان وماجرى على لسانها أو خطه يراعها إنما هو إستنكار لتلك النظرة الغريبة من الإسلاميين(إسلاميي السلطة والمال) بأن إستغلالهم للدين لقهر العباد وسرقة البلاد ،وإظهارهم التقى للناس حين يخفون اللؤم و ينافقون من أجل مكاسب دنيا ، قد ولى وأصبح ظاهراً للعيان البون الشاسع بين ما يدعوون ومايصنعون …. إذن المقال كله نقد لتجربة الحركة الإسلاميه فى الحكم ومايظهره هؤلاء المتأسلمون خلاف مايبطنون ..
    وأظننى قد أطلت ، مع علمى بأن كل ذى عقل قد فهم ،،، ولكن أمرض الناس أعماهم بصيرة….
    نسأل الله أن ينير بصيرتنا ويهدينا صراطاً مستقيما إنه ولى ذلك والقادر عليه ، العدل الحكم من لايظلم عنده أحد…

  27. الكل يعلم والله يعلم أن نظام الكيزان كان ولا يزال يتاجر
    بالدين, وحظة من التدين شكله دون جوهره
    وأن نظام الكيزان سفك دماء الأبرياء والأطفال وهتك أعراض المسلمين
    وأفسد البلاد والعباد, والإسلام براء من الكيزان والإنقاذ.
    ومعلوم أن الفضيلة لا تتأتي بالملاحقة والتخويف وإنما بالتربية السليمة منذ الصغر وغرس الفضيلة في النفوس يكون بالتربية السليمة في البيوت والمؤسسات التربوية التي ترعاها وتقوم عليها حكومة صالحة رشيدة.
    أما عندما يكون نظام الحكم برمته فاسد و مفسد ويتاجر بالدين, بل هم يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله, مثل فقه التحلل, فعن أي فضيلة يتحدثون.
    لو ركزت الأستاذة على هذة المحاور لكان نقدها بل نقضها أكثر موضوعية ولما أوجدت ثغرة تهاجم منها.
    الثغرة هي أنها خاضت في ركن من أركان الأسلام و إفترضت مخطئة ان النظام مهتم بتعليم الناس الصلاة. والنظام مهتم بزكاة الناس ليس ورعاً وخوفاً من الله, بل جوراً وجشعاً وفساداً. ولا إهتمام له البتة بصلاة الناس.
    فليتها لم تخض في هذة الجزئية, لا سيما وأنها مبنية على فرضية خاطئة.

  28. يبدو ان الكاتبة تقدح فى ممارسة الاسلام السياسى فى اكثر من دولة فالامر مقبول عندنا هنا فى السودان من حيث عدم موافقة الطرح الاسلامى كبديل سياسى راشد من حيث الممارسة و هنا يجب الفصل بين الشعارت الاسلامية و المضامين الاسلامية حيث ان الاسلام اثبت علميا مجاراته لتطور الكون بل لا ينفصل عن كل مستجد فيه انما من يجمل الاسلام شعارا دون تطبيق فهو يفضح نفسه ولا يقدح فى مضمون الرسالة الاسلامية و موافقتها لكل الفضائل و القوانين التى تكرم الانسان باعتباره مستخلفا فى الارض ليعمرها.
    اما عن رد الطيب مصطفى فهو لا يمثل اكثر من انفعال فيجب مقارعة الرأى بالحجة و اثبات ان الدين الاسلامى دين سماحة ليس فيه طعنا و لا لعان و لا فاحش . كان بالامكان ان يكون الرد افضل مما كان. ويكون فيه شكل من النصح و الارشاد.

  29. طيب ياالطيب انت مالك ومال الدين !! الراجل طلع رابط اكتر من مكنه شويه صحفي وشوية مفتي يكفر ويعفر علي الأقل أعطيها حق الزمالة ياشيخ لكن النتن نتن وانت ياسيدي سيد الفكر البغيض والتعالي من فراغ ، أفكارك العنصريه كان عاملا مهما في قضم نصف البلاد والباقي والباقي أسأل منه وداختك وكلكم بنسالكم عند مليك مقتدر أنكم لاتعجزونه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى