أخبار

والدة الشهيد محمد الصادق ويو: لو كان ابني “مؤتمر وطني” لحاكموا القاتل

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم: التغيير

ناشدت سعدية الاحيمر والدة محمد الصادق (ويو) الذي قتل برصاص الاجهزة الامنية في جامعة أمدرمان الاهلية العام الماضي الشعب السوداني لمساعدتها في تقديم قاتل ابنها للعدالة .
وأشارت في تصريحات ل (التغيير الالكترونية)  أمس الاول” أنها تحتاج للمساعدة من منظمات المجتمع المدني،ومن كل شخص قادر على ذلك للقبض على الجناة“.

واكدت   “أن اكثر مايوجعها في الامر أن الذين قتلوا ابنها احرارا بعد قرابة العام بينما شهود العيان موجودون “،مشيرة الى “أن ابنها لوكان ينتمي للمؤتمر الوطني لقدموا الجناة الى المحاكم واقتضوا له كما فعلوا مع عدد من الطلاب الذين ينتمون للنظام وتعرضوا للاعتداء او الضرب او القتل في الجامعات السودانية“.

وكان محمد الصادق يو (21) وهو ابن لاعب فريق الموردة والمنتخب القومي السابق الصادق (ويو) تعرض للاغتيال في جامعة أمدرمان الاهلية بامدرمان  في ابريل الماضي بطلقة نارية مما تسبب في غضب واحتجاجات حاشدة ادت الى اغلاق الجامعة لأكثر من 6 أشهر . واشارت أصابع  الاتهام حينها الى تورط الامن الطلابي وطلاب المؤتمر الوطني في عملية الاغتيال

ورغم الوعود المتكررة من المسؤولين لأسرة القتيل بتقديم الجناة الى المحاكمة الا ان القضية ظلت محفوظة كبلاغ ضد مجهول بقسم امدرمان. 
وابلغ بعض افراد الشرطة اسرة (ويو) ” أن القضية اصبحت سياسية وخرجت من أياديهم“.

وكشفت والدة القتيل ان رئيس اتحاد الطلاب زراها بعد ايام من الحادثة ووعد “بالقبض على القاتل  خلال 24 ساعة حتى لو كان القاتل  شقيقه”  لكنه لم يوفي بوعده بل انه ذهب وقال للصحف “أن والدة الشهيد تم تحريضها من قبل الاحزاب السياسية“. 

تعليق واحد

  1. 11 – قُتِلَ قتيلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصعِدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا فقال أما تعلمونَ مَنْ قَتَلَ هذَا الْقَتيلَ بينَ أظْهُرِكُمْ ثلاثَ مرَّاتٍ قالوا اللَّهمَّ لا فقال والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لو أنَّ أهلَ السماواتِ وأهْلِ الأرضِ اجتمعوا على قتْلِ مؤمِنٍ أدخلَهم اللهَ جميعًا جهنَّمَ ولا يُبْغِضُنَا أهلَ البيتِ أحَدٌ إلَّا كَبَّهُ اللهُ في النارِ
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 7/299

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى