أخبار

تفاصيل جديدة حول انفجار اركويت والمتهمين السوريين

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم: التغيير

القت السلطات الامنية امس  القبض على متهم رابع سوري الجنسية ضمن سكان شقة اركويت التي انفجرت بداخلها قنبلة .
وكان المتهم الذي تم القبض عليه تمكن من الهروب عبر النافذة عندما اقتحمت الشرطة مكان سكنهم عقب سماع دوي انفجار بجنوب الخرطوم.
وتمكنت الشرطة من الايقاع به عبر الهاتف النقال للمتهم الرئيسي بحسب مصدر مطلع.

وكشف المصدر الشرطي ل(التغيير الاكترونية)  امس الثلاثاء ان” الشرطة عثرت في شقة المشتبه بهم على 21 قنبلة بانواع مختلفة  مشيرا الى ان خلافات حدثت بين افراد المجموعة مما دفع قائدهم الى اطلاق النار على احد افراد المجموعة وان الشرطة عثرت على  أثار دم عندما اقتحمت الشقة“. 

واكد المصدر ان المشتبه بهم كانوا اربعة اشخاص بالمبني بالاضافة الى زوجة المتهم الاول. مشيرا الى تورط سودانيين مع المجموعة التي قال انها” تنتمي لداعش ودخلت السودان عبر دارفور“.

وزعم المصدر ان المجموعة كانت تخطط لاقامة معسكرات تدريب واستهداف عدد من المناطق بالخرطوم .

وكانت وزارة الداخلية اعلنت امس الاول عن عملية انفجار   بشقة يسكنها اجانب بمنطقة اركويت بجنوب الخرطوم.  وانها تبحث عن المتهمين الذين لاذوا بالفرار.

 

‫5 تعليقات

  1. دارفور وما ادراك ما دارفور دعونا ننعم بالامن لا يمكن
    ان يكون دارفور مزايدة للامن المواطن اتمنى ان يحجم
    الاجانب فى السودان وخاصة السورين لان بحضورهم زادت
    مشاكل السودان اتمنى ان يكون كل مواطن هو الامن يبلغ
    السلطات عن كل كبيرة وصغيره

    1. حفظ الله السودان وازل الخائنين الهم احفظ السودان واهله من من فتحنا لهم دارنا من مصريين كلهم استخبارات وسورين اغلبهم شيعه وبعدين اتوا ماجيران اسرائيل مافجرتو فيها مالكم جاييين البلد الحضنتكم من براثين الشيعه واليهود .نطالب بفرض رسوم دخول لكل سوري ومصري وبلا طيبه معاكم

  2. استقطاب حكومتنا الاسلاموية لي الإخوان المسلمين بمصر و تجنيس أهل الشام من سوريين و غيرهم من الإسلاميين، هو مؤشر تعاسة علي سودانا الحبيب، إلا متى يأوي نظام البشير الإرهابيين و المتشددين، بدأت ب أسامة بن لادن و تنتهي بداعش و تعم الفوضة في البلاد

    تخريمة
    “دا بفهم الإنقاذ عليا و على أعدائي ”
    و المتضرر الوحيد هو المواطن الغلبان

    لك الله ي وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى