أخبار

المجلس الصوفي بسنار يحتج على اتهامات داعية سعودي

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

التغيير : الخرطوم 

 

انتقد المجلس الصوفي السوداني  الداعية السعودية صلاح البدير  الذي اتهم المتصوفة بولاية سنار بالشرك بالله ، وطالب الجهات التي قدمت له الدعوة بالاعتذار. 

 

ودعت اللجنة العليا لسنار عاصمة الثقافة الاسلامية التي كونتها رئاسة الجمهورية الداعية السعودي لتقديم خطبة الجمعة في المسجد العتيق بالمدينة التاريخية في افتتاح الفعالية. 

 

وقال البدير في خطبته التي شهدها النائب الاول للرئيس السوداني بكري حسن صالح أن المنطقة تشهد العديد من مظاهر الشرك بالله مثل القباب ومزارات قادة الطرق الصوفية المتوفين والذين يعتبرهم الناس من الصالحين . ودعا الناس الى تجنبها. 

 

واعتبر المجلس الصوفي في بيان له  الأربعاء ان من شأن مثل هذه الدعوات اثارة الفتنة الدينية في المنطقة التي عرفت ” التسامح منذ زمن بعيد”. 

 

وقال البيان أن انتشار ما وصفه ” بالمذهب الوهابي ” سيخلق ” فتنة كبيرة وسيهدم التسامح الذي عرف به السودانيون منذ سنوات طويلة”. 

 

وطالب المجلس الصوفي الجهات التي قدمت الدعوة للداعية السعودي بالاعتذار بعد ان أعربت عن استنكارها لتجاهل ما وصفتهم بكبار المشائخ والعلماء السودانيين الذين كانوا احق بالمشاركة في مهرجان سنار عاصمة الثقافة الاسلامية. 

 

ودرجت الحكومة السودانية  التي تقول انها تحكم وفقا للشريعة الاسلامية على تقديم الدعوة لكبار قادة الفكر الوهابي في السعودية وانشاء المجمعات الاسلامية السلفية  بعد التقارب الذي حدث بين الخرطوم والرياض مؤخرا. 

 

وشهدت مدينة سنار التي تقع في الجزء الجنوبي  من البلاد ميلاد اول مملكة إسلامية في البلاد قبل نحو 5 قرون وكانت مكاناً  لميلاد كبار قادة الفكر الصوفي الذي يمتاز بالتسامح ما ادى الي انتشاره في معظم ارجاء البلاد. 

تعليق واحد

  1. كان من الواجب علي اللجنة المنظمة للا حتفال تحديد النقاط التي يتناولها كل متحدث متفق علي إدراجه في البرنامج الخطابي حتي لايحدث أمر يخل بعظمة المناسبة ،

    وعلي اللجنة أن تتحمل ماحدث خاصة أنها تعلم سلفا رأي علماء المملكة والمذهب الحنبلي عامة في التصوّف والصوفية ، وبعض الممارسات التي يقوم بها أتباع الصوفية سواء كانت بالسودن أو غيره من الدول التي تنشط فيها الحكات الصوفية ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى