كلمة التغيير

القراء الأعزاء نرجو مشاركتنا في تطوير محتوي الصحيفة

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك

القراء الاعزاء

نود أن نشكركم لدعمكم المستمر و للاستمرار في التفاعل مع محتوى جريدة التغيير الالكترونية.

نرجو ان تتكرموا بالمشاركة في هذا الاستبيان الذي سياخذ ٥ دقايق من وقتكم

من المهم جداً ان نعرف ارائكم لكي نتمكن من تطوير محتوى الصحيفة على حسب اولوياتكم(ن).

سنظل دائماً ممتنين لكم بالكثير و نتمنى ان يستمر الدعم من جانبكم

‫8 تعليقات

  1. أوصيكم بالصدق والمهنية في النقل، كما ادعو محرريها اكتساب الفن الصحفي، لتكون مادتكم جاذبة ومشوقة، وذلك باختيار العناوين الجاذبة والمشوقة، والنص الغير مطول، ولا تنسوا الخدمات فهى اداة جذب للموقع.
    لكم محبتي
    شاكر نور

  2. صحيفة جيدة تحتاج لمزيد من التطور وتنويع وتغيير شكل اصفحة على النت المواضيع والحوارات والسبق الصحفي في الاخبار والتجديد لحظة بلحظة والتنويع في المواضيع نتمنى لكم التقدم والاستمرارية

  3. شكراً علي الأستبيان و هي طريقة رائدة في العلاقة بين القراء و الصحيفة و خطوة علمية في الإتجاه الصحيح

    الأمر الأول :في تقديري أن الصحيفة قد جتنبها الصواب في بعض التغطيات بان جنحت الي تلبس مواقف غابت عنها الحيادية و لا سيما في الصراع الأخير داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال – فيجب مراجعة الموقف من ذلك ، فالأجدر الإتصال بكل الأطراف لمعرفة مواقفهم .

    الأمر الثاني : الصور بالنسبة للكتاب لا يوجد معيار موحد لمقاساتها

    الامر الثالث: تحتاج الصحيفة الي التفكير في إرشيف صور خاص بها بدلاً من الإعتماد علي الصور من الأنترنت في كثير أحيان
    الأمر الرابع : غياب الحوارات ، الإستطلاعات ، بمعني أن الصحيفة يجب أن تلعب دوراً أكبر في تغطية الأحداث و لا سيما أن الرقابة سيف مسلط علي الصحف الورقية ، هذا هو الفارق الذي يجب أن تلعبه الصحف الإلكترونية

    الأمر الخامس : غياب الملف الثقافي ،الرياضي

    الأمر السادس: عند النظر الي خارطة العناوين الرئيسية نجد هنالك شبه تطابق مع العديد من الصحف الإلكترونية الأخري … هذا يقود الي ضعف الاقبال علي الصحيفة علي غرار أن النظر إلي أي من الصحف يكفي ، التمميز هو دأب النجاح .

    الأمر السابع : قسم الفيديو يحتاج الي تطوير هنالك عدد مهول من الفيدوهات يمكن مشاركتها من اصحابها عبر المناشدة ، في شتي المجالات -الابداعية ، السياسية ، الاجتماعية ، البيئية .

    الأمر الثامن : لماذ لا تستكتب الصحيفة كتاب غير سودانيين – وهو امر يصب في تنوع المصادر المعرفية و الاخبارية ووجهات النظر ، وهنا اعني كتاب افارقة ، من الشرق الاوسط ، و من مختلف بقاع العالم.

    الامر التاسع و الأخير : اذا تمكنت الصحيفة من ترجمة العناوين الرئيسية للموضوعات الاساسية اليومية الي اللغة الانجليزية يمكنها ان تقدم خدمة كبيرة لغير السودانيين.

  4. من المهم جدا ان تعمل الصحيفة للوصول إلى اكبر نسبة من القراء كما ننوه الى اهمية عمل نشرة متخصصة للواتساب ، هذا بجانب اجراء اللقاءات والحوارات الصحفية و الاهتمام بالتقارير..
    مع تمنياتنا لكم بالتوفيق.

  5. لحد ما الصحيفه جيده ..ولكن اذا لزم علينا الاستبيان من اجل تطويرها فهذه خطوه تسعدنا …نلاحظ ان الاعلام في السودان بانواعه لا يرتقي بالانسان السوداني خصوصا القنوات التلفزيونيه ..فالسودان كدوله به تشوها كبيرا علي المستوي السياسي والفكري والاجتماعي..فالمطلوب من هذه الصحيفه وبتواضع..1/طرح مواضيع حواريه اجتماعيه جادة للطيف السوداني خصوصا ونحن نعيش انفصاما وتشهوا وكره الذات الافريقيه 2/تسليط الضو بصوره واسعه وعميقه في جذور مشكلة الدوله والشخصيه السودانيه وهناك مفكريين و كتاب بالعشرات يستطيعون المساهمه في هذا الجانب..بالتوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى