تقارير وتحقيقات

غندور وشكرى يتبادلان الإتهامات بالتسبب فى قرار وقف استيراد “المنتجات المصرية”

التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر التحديثات يومياً علي هاتفك
التغيير: الخرطوم 
اتفق السودان ومصر علي طي الخلافات بينهما وفتح صفحة جديدة ، فيما تم إحالة قضية منطقة حلايب المتنازع عليها بين البلدين الي القيادات العليا للنظر  بشأنها. 
وأنهي وزير الخارجية المصري سامح شكري مساء الخميس زيارة للخرطوم استغرقت يوما واحدا التقي فيها بنظيره السوداني ابراهيم غندور والرئيس عمر البشير. 
وقال غندور خلال الجلسة الافتتاحية للجنة التشاور السياسي بين البلدين إن بلاده تضررت كثيرا مما وصفه بالحملات الإعلامية المصرية، مشيرا إلي أنها تجاوزت النقد ووصلت إلى حد الإساءة للشعب السوداني.
واوضح أن بلاده فرضت تأشيرة دخول على المصريين بطلب من القاهرة وليس كنوع من المعاملة بالمثل.
وقال الوزير السوداني  الذي كان يتحدث بلغة فيها نوع من الصراحة الشديدة ، إن حكومته قررت وقف استيراد المنتجات الزراعية المصرية بعد أن ساهم الإعلام المصري في خلق حالة من الشعور السلبي تجاه مصر في السودان.
كما اكد  غندور ان مشكلة ممتلكات المعدنين السودانيين في مصر قد تم حسمها بوصولها الي معبر أرقين الحدودي. مشيرا الي انه تم الاتفاق أيضاً علي السماح للسودانيين بالمكوث في مصر والمصريين في السودان  لمدة ستة اشهر قابلة للتجديد مع تسهيل اجراءات الهجرة.  
من جانبه قال وزير الخارجية المصري إن قرار إيقاف الواردات المصرية من جانب السودان لا يستند إلي معايير فنية واضحة، ودعا الخرطوم إلي إنهاء هذه المشكلة “حتي لا تلقي مزيدا من الظلال السلبية علي العلاقات بين البلدين”
وأضاف شكري أن هناك ضرورة للتنسيق المشترك بين الطرفين في كافة القضايا، من أجل حماية مصالح البلدين، خاصة تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرّف، مشيرا إلى أن مصر تدعم الحلول السلمية لمشاكل السودان.
وكانت العلاقات بين القاهرة والخرطوم قد توترت في الفترة الأخيرة بعد اتهام السودان لمصر بتأييد قرار تمديد العقوبات المفروضة على السودان من قبل مجلس الأمن الدولي بسبب الأوضاع في إقليم دارفور، وهو الأمر الذي نفته الخارجية المصرية.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد اكد خلال حوار صحافي مع عدد من الصحف السودانية مؤخرا ان لديهم معلومات تفيد بان مصر تمد جوبا بالسلاح والعتاد ، لكنه عاد واستبعد ان تكون القاهرة تورطت في القتال المباشر بين الفرقاء في جنوب السودان.
في الأثناء ، كشف الطرفين عن إحالة عدد من القضايا الخلافية مثل منطقة حلايب المتنازع عليها الي قيادات الدولتين للنظر بشأنهما. 
وكان من المنتظر ان يتم التوقيع علي ميثاق شرف صحافي لوقف التراشق الاعلامي بين البلدين بعد ان حضر عدد من رؤساء تحرير الصحف السودانية الي مقر المباحثات بالنادي الدبلوماسي الا ان الامر قد تأجل الي وقت لاحق. 

‫2 تعليقات

  1. هذا اعنراف من وزير البشير علي ان منع استراد المنتجات الزراعية المصرية ليس لسبب صحي لكن لسبب سياسي اذا المنتجات المصرية سليمة ولاتضر صحة السودانين اذا كلام البشيركاذب عن المنتجات المصرية اذا ما السبب الحقيقي
    وراء هذا التصعيد من قبل نظام البشير ضد مصر وهل حلايب هي السبب ولا هناك سبب اخر وهو سد النهضة الذي سيتسبب في اغراق السودان في حالة انهيار السد
    وفي النهاية اا نظام البشير يكذب علي الشعب السوداني لاحداث فتنة بين شعب وادي النيل مصر والسودان
    لا للفتنة نعم للاتحاد

    1. نحن لم نوجة إهانة لرئيسك أولا تحدث بدون تجرح كرامت الاخرين وثانيا اين ميساق الشرف ومازنب الصحفين ومامكن ننسي حلايب وليش النظرة أحادية من عندك وليش ماسئت السلطة عن ابعادها للصحفيين ولو انت عايز مصلحت الفريقين خليك نزية والبشير خط احمر قتلتم سوداني وساكت عليكم كان افضل تقدم العزاء قبل ترسل لينا الفواكةومافي فتنة اكبر من القتل حبيت افكرك عشان ماتكون بس نسيت بس بدل ماتقول كزاب وفتان قولها وبامانة الرجل البشير كان حليم وده لوكنت سوداني مصري ازا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى